هل الاختلاف رحمة، وما هو النقاب للمرأة، وما سبب ضعف حديث أسماء الذي نص على الوجه والكفين؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالساءلة من السودان أدري محمد تقول سؤالي فبيلة الشيخ هل الإختلاف في النقاب يعتبر من الأصول أم من الفروع؟ ونريد أن توضح لنا سبب ضعف حديث أسمى الذي ينصح للوجه والكفين وهل مثل هذا الإختلاف يعتبر رحمة كما يزعم البعض وجزاكم الله خيرا؟ الله جل وعلا يقول ولا تنازعه وتفشله وتذهب إريحكم فالخلاف ليس فيه خير كل ما أمكان للتفاق والاجتماع على الخير وعلا الحق فهو أحسن واضحة للأمة الله جل وعلا أمر بالاجتماع وإن حصل نزاع فالله جل وعلا يقول فإن تنازعته في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالاختلاف فلا فهام والمدارك عند أهل العلم في أخذ المسائل من النصوص يحصل هذا ولكن يجب عرض النزاع والاختلاف إلى النصوص من الكتاب والسنة ويأخذ ما قام عليه الدليل ويجب على المخالف إذا تبين له الحق أن يرجع إلى الحق إن رجوها إلى الحق فضيلة وبذلك يزول النزاع ويزول الإختلاف بإذن الله أما إذا لم يتبين الحق مع أحد الطرفين فهل أمر في هذا واسع والله الحمد وأما النقاب للمرأة فمعناه أن تغطي وجهها بريطان يكون فيه فتحتان للعينين هذا هو النقاب وهذا جائز للنساء التي اعتدنا على هذا وكان من لباسي أهل بلده إنه يسر الوجه ما عد العينين إذا كان هذا من عادة البلد ومن عادة النساء فلا بس به وإنما عادة البلد الغطاة الكامل فلأولى أن تبقى على الغطاة الكامل لأنه أكمل واجمل وأتم من النقاب تبقى على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصورة بثياب الرقاط ويمكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول لها إذا بلأت المرأة كذا وكذا لم يحل أن تكشف الله هذا وهذا وأشار إلى وجهه كيف يليكم باسمة أن تدخل بهذه الصورة وإذن هذا الحديث يخالف الأحاريث الصحيح بل يخالف الآيات القرآنية التي توجب ستر الوجه وستر الكفين عن الرجال فهو حديث ضعيف وشاده ولا يجيز الأخذ به