حكم الذين يطوفون حول القبور, ويعتقدون أن أصحابها يتصرفون في الكون وهل يعذرون بجهلهم؟ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بالنسبة للجماعة الذين يطوفون حول الأضرحة ويعتقدون فيهم بأنهم يتصرفون في الكون ويغيثون الملهوف غير ذلك هل لو مات أحد هؤلاء الأشخاص نصلي عليه ويكون معذور بجهلة أما ذا نفعل تجاحهم أفتون بالتفصيل جزاكم الله خيرا فإنه بعد بحية النبي صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن الكريم قد زال الجهل والله الحمد وقامت الحجة فالذين يطوفون بالقبور ويستغيثون بالأموات وهم يعيشون في بلاد المسلمين ويسمعون كلام الله أو يقرأونه وقد يكونون يحفظونه عن ظهر قلب قيرنددونه ويسمعون حادث الرسول صلى الله عليه وسلم ويحظرون خطب الجمع ويسمعون البرامج التي تدع الإذاعات من البرامج الدينية العلمية التي فيها التحذير من الشرك والأمر بالتوحيد هؤلاء ليسوا معذورين لأنهم قد قامت عليهم الحجة وإذا ماتوا وهم على هذا العمل القبيه يطوفون بالقبور ويستغيثون بالأموات فإنهم اعتبرون مشركين كفارا بالله عز وجل الكفر لاكبر المخرج من المله لا يدفنون في مقابر المسلمين ولا يريفهم اقاربهم من المسلمين نسأل الله العافي