هل صاحب الكبيرة وإن تاب منها يمنع من الإمامة والخطابة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل هناك حد للكبائر التي إذا فعلها الإنسان ثم تابه منها لا يحق له أن يكون إماما للناس في الصلاة ولا ينبغي أن يكون خطيبا للجمعة أرجو منكم الإفادة بذلك وإذا كانت توبةه صادقة وتوبة النصوحا ويصبح التائب كما لا ذنب له قالت على كل الذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولا يخرج عن ذلك أي نوع من كبائر الذنوب للكفر ولا الشرك ولا الزنا ولا ساهل الكبائر أو الصغير كل الذنوب إذا تاب منها الإنسان توبة صحيحة تاب الله عليه وعادة كما لا ذنب له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الله لا يغفر ويشركه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال سبحانه وتعالى تاب من الذنوب توبة صحيحة تاب الله عليه وسار صالحا الإمامة ولغيرها والحمد لله