واجب الآباء تجاه أبنائهم في أمرهم بالصلاة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخيرا وحسنا إليكم تقول أختنا بعض الأبناء هداهم الله يتهاونون في بعض فروض الصلاة ولا يستجيبون لنصح أبائهم مع أنهم رافدون بحجة الإرهاق من العمل والدراسة أو يكون المصح من
طرف واحد من والدين والآخر يتهاون في ذالك فها العل والدين اسم في كل الحالتين أولا على المسلم أن يقدم أداء الفرائض على كل شيء فكيف يحتجون بالإرهاق وكثرة العمل للدنيا ويتركون ما فرض
الله عليهم من الصلاوات الخامس التي هي الركم الثاني من أركان الإسلام الواجب أن تكون الصلاة لها الصدارة في عمل المسلم ولا أولية في عمل المسلم وأن يقدم أعمال الآخر على أعمال الدنيا
لأنه بحاجة إلى ذلك والدنيا إنما هي مطية للآخر ومزرعة للآخر فكيف يشتغل بالدنيا ويضيع الآخر الواجب عليها أولاء أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يودم فرض الله عليهم ولا يشتغلوا بأمول
الدنيا ويستهلكوا فيها ويتركون الصلاوات الخامس أو يؤخرونها عن أوقاتها بحجة العمل والإرهاق إن هذا ليس عدرا شرعياً عند الله سبحانه وتعهل ثم على الوالدين أن يقوم بنصح أولاء الأولاد لأن
الله حمل الوالدين مسؤولية الأولاد قال صلى الله عليه وسلم يدبوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع على سبحانه وتعالى وأمر أهلك للصلاة وستبر عليها وقال سبحانه في محكم كتابه يجب علي
الوالدين أن يقوم بأمر الأولاد بالصلاة وإلزامهم بذلك وتعديبهم على تركها لأنهم في مسؤوليتهم وتحت رعايتهم وقال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعيته كلهم مكلفون بشان
الأولاد وتربيتهم على الدين والمحافظة على السلاة