لماذا لا يتفق المسلمون برؤية هلال رمضان مثل ما يتفقون برؤية هلال شهر ذي الحجة؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا واحسنا إليكم دائما تتردد الأسلاء والأفكار حول الهؤية لشهر رمضان المبارك الشخصادة ولا سيئ ما وهناك أناس أيضا يذكرون ويقولون إن الأمة الإسلامية تتوحد برؤية هلالي شهر الحج فلماذا لا تتحد أيضا في رؤية هلالي شهر رمضان؟ ماذا يقول الشخصة لحديد لكم الله وخيرا؟ نعم الله وسبحانه وتعالى ما جعل عالينا في الدين من حبك حمض الله كما أنه جعل للصلاوات مواقيتة ظاهرة يعرفواها كل واحد الفجر بطروع الفجر نعم الله ربي زوال الشمس من وسط السماء إلى جهات المغرب العصر بمصير شيء أي ظل الشيء مثله إلى تساوى الشيء الشخص وظل له كالجدار والشخص والعصر أو أي شيء شخص إلى تساوى الشيء الشخص المتهر مع ظله وجبت العصر وجعل وقت العولي بغوله بالشمس ويقبال الليل من حيات المشرب وجعل علامة دخول وقت العشاء بمغيب الشفط الأحمر وكالانك الصيام أقول الله وسبحانه وتعالى وكل واشمه حتى يتميل لكم الخيط الأبيل من خيط الأسودين والغجب ثم أتموا الصيامة إلى الليل قال صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وإلى أدبر النهار وعربة الشمس فقد أفضل الصائم هذه علامات واضحة لا تكلف فيها والحمد لله وليس بمازم أن يتحدى الناس في الصيام لأنه عالى فيه مشقة عليهم فالله جل وعلا يسر وعلق الأمر برؤية الهلال بالنسبة ليكل يقليم بتاعد عن الآخر مسافة تختليه في المطالع كما أشارنا لا تقتل فيها المطالع فإنه يكتب برؤية واحد من المسلمين ويجم الناس كله الصوم كل من بلغه رؤية الهلال يجمه الصوم بذلك برؤية غيره الحمد لله ولا يظر اختلاف المسلمين في بداية الصيام ونهاية لأن كل قوم الأمر أن يصوم حسب رؤيتهم وعن يفتروا بحسب رؤيتهم وهذا فيه ترسير على الأمة ولم يحصل بذلك خلل في الأمة كما أنهم لا يصلون في وقت واحد الناس يختلف اقتار الأرض لا يصلون في وقت واحد يجب على كل فيئة من المسلمين في أي بقعة من الأرض أن يصوم بحسب العلمات وأن يفتروا بحسب العلمات وأن يصلوا صلوات الخامس بحسب العلمات التي نصبح الله سبحانه وتعالى إلا ظهرت لهم في أي مكان من الأرض والذي فرق المسلمين في الحقيقة إنه ما هو اختلاه العاقيدة ودخل الخرافات والعقائد الفاسدة في المسلمين هذا هو الذي فرقه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق على سلاثة وسبعين فلقه كلها في النار إلا واحد وكذلك كما فرق المسلمين عاقم تحكيم كتاب الله وسلمة رسوله كما إيمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم هذه الأسباب التي الواجب أن تعالج هذه الأسباب حتى تتطيق الأمة أن قضية الهلال قضية بداية الصوم أو نهايته هذه حقام شرعية بيناها الله سبحانه وتعالى لإبادة بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم لأمةه ولا حصل في الله في اختلاف ولا افتراق كما ذكرنا المساحة التي لا يختلف فيها المقلع فلن يكون لقوم رؤيتهم بارك الله وبعضهم الحديد هذا بمسافة يحسب درجات فلق فما يعرف ذلك فلق في يون لكن نحن نمي بها الشخصانح هو هو اختلاف الوطالع سواء وقلنا أن هذا بحسب المسافة ودرجات فلق أو أنه بحسب الاتفاق في جزء من الليل بارك الله فيكم بارك الله فيكم جزاكم الله وخيرا وأحسناء بكم أفابكم الله