حكم الطواف حول القبور والأشجار والنذر لها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا وأحسن إيديكم أخونا يقول عندنا فينا بيناتنا أناس يذهبون إلى الأضرحة والقبير وحتى إلى أشجار ويقوفون حولها ويقدمون لها الهداية وينظرون لها وريد من فضولتكم أن ترشدوني إلى طريقة صحيحة بدعوة الناس إذا توحيد الله عزودل ونبذ الشرك والأوثان لننظر أيضا للأضرحة والأجار جزاكم الله وخيرا دعوة الأموات والأضرحة والأشجار أن هذا هو الشيك الأكرب وهو دين أهل الجاهلية الذين وعيفة الرسول عليه الصلاة والسلام لدعوةهم إلى الله وجهادهم حتى يترك عبابة عن الله عزوجل وصوصاً قاطم النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهناه دعائل التوحيد ونهى عن الشرك وجاهد المسريكين بالبغان واللسان وجاهدهم بالسيفة حتى هدى الله سبحانه وتعالى بنسلقت له السعادة وقامت الحج على من عادد وكابر وجاهدهم صلى الله عليه وسلم وقاتله ويكون الدين كله لله فإن انت او فإن الله عطر الرحيد فالواجب عليكم دعوة لله عزوجل والإنكار على هؤلاء والتغيذ في ذلك لعل الله سبحانه وتعالى أي يدي أو كامل وأيضا يحصل بيان للناس وواجب على علماء مسلمين أن يقوموا بهذا الواجب وإلا فإنهم يقولون معرضين للعقوبة ربنا أن بعضهم يمزينون هذه الأشياء ونحسنونها ونسمونها بغير مسمياتها فلا هتر بهم الجهال ويكونون من دعات الظلال والدعات الشرك والعياب بالله يحملوا ووزارهم كاملة ومن أوزار الذين يضلونهم بياريال على ساء ما يزيرون الواجب على العلم أن يقوموا بذلك أوجب الله عليه وإذا خلال الله متاقى الذين أوتوا الكتابة لتبقي إنه للناس ولا تكتمونه هذا واجب العلمة فلما فاعدت العلم وصاحبه لا يأمر بالمعروف لا ينهن عن المكر بل لا ينهن عن أعظم المكر والشرك بالله عز وجل إنه ما يكون مثل أنذين قعد الله تعالى فيهم مثل الذين أحملوا التوراة ثم لم يحملوا كمثل الشمار يحملوا أسفار بإسة مثل قوم الذين تعلنوا بآيات الله والله لا يهدل طول والمين قال سبحانه وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهداء فلما يسكتوا على أعلى الأمر الخطير وهم يشاهدون أهل بلدهم يقاون في الشيك الأكبر المخرج من البله ويسكتون على ذلك أول تمسون لهم المعاذير صلى الله عليه وسلم فاللاجب وعليكم تلبوا لهذا الأمر الخطير تحليل منه والبيان للناس لأن الله عنهدية من سبقت له السعادة وأن تكون الحج على من عالد وكلابر وأن تظرع للمتكم من التبعة أمام الله سبحانه وتعالى