ما حكم تخصيص سور معينة عند قيام الليل؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رسالة بتوقيع مبنوعة من معلمات في مدرفة الإنسانية وعن هم المرسل حاسيم أم فليمان أخواتنا لهم أكثر من قضية فهي إحدى قضايا هم تقول إحدى هم أيضاً أواضبه الحمد لله على السلوات كلها وأوضي بعض النوافد أحياناً كثلات الدحا وقيام الميل يسنم التي تكون قبل فراءة وسؤال إنني في صلاة القيامة الليل يوضب على فراءة شورة المعينة لا أغيرها ثم رفعتين سورة بسورة أكثر من الأولى ثم رفعتين بسورة من أفساد ثم أوت ربيا إحدى فما حق معارض العمل أقصد المواضب على قراءة هذه السور في كل ليلة عند القيام معا ما يحتب غيرها والحمد لله ولكن أحيد أن أقوم بها لأن من قرأت عن فضلها وبعض الكتب حديث ذاكم الأخيرا وإن صلاة الليل بها فضل أغير وهي أفضل والواعض تطوير ونقرأوها ما تسر من القرآن وإن تجام سورة معيلة وإن بغي الليل يدول على تقصص هذه السور عليك أن تقرأوا ما تسر من القرآن لاسي أنا قد ترتي أنك تحطين الحمد لله أنك تحطين ايرها هذه السور أبتسارك عليها وتفرارها في كل ليلة وإن تقرأوا من البداية لأن تقصص السور من القرآن من غيره في كل البداية فعليك بترك هذا تقرأينها لسورة ومن غيرها من القرآن فاله هو المطلوب