حكم الزيادة في عدد التسبيح أو التهليل دبر الصلوات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جداكم الله خيرا وحسن إليكم من المعلوم أن من السنة بعد الفرح من الصلاة أن نقول بعض الأبكار والأدعية مثل القراءة الصورة الأخلاف والمعويداتين والاستغفار والتسبيح والتهديل وأن التسبيح والتحمد والتهديل ثلاثة وثلاثين ولكن يحدث أحياناً ثهوان أن تسبح إحداناً أكثر من ثلاثين وثلاثين ما حكم ذلك سواء حفل السهول أو عن ذاة ثلاثة وثلاثين وإن زاد على لالت فلا مانت إن زاد على هذا العدد فلا ماني عامل ذا لكوار تقول شهوان أو عن ذاة شهوان أو عن ذاة ماني عامل ذا لحمده أن يزيل ماهو صلى الله عليه وسلم جيادة من الخير في بزاكم الله خيرا وحسن إليكم كول الحبيب ذكر العدد جهس هذا حماي أطبع لهم أكبر حبيب لم ينعين الزياده؟ نعم صحيح وإن ما حب بهذا العدد يأجل السصول علي طبيلة طيبة التي ذكرها الذي صلى الله عليه وسلم وإن زاد على هذا العدد فلا ماني عامل ذاة شوك صادح هذه الحد هذا أو يقرب هذا من كون التقيت نعم التقيت بألفاضي الأجعية الواردة عامل رسوله صلى الله عليه وسلم حل يلحق هذا بذات أولى وإذا كانت غير واردة إذا كانت لا تخالف لا وارد الحمد لله جباكم الله خيرا وحسن إليكم