4031- حكم السهر والنوم قرب صلاة الفجر وإضاعة وقتها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخير وأحسن إليكم ما حكم من سهر الليل حتى قبل صلاة الفجر بقريب فغلبه النوم فنام عن الصلاة وعندما استيخذ في وقت متأخر الحادي عشر أو بعدها تقريبا فقام وصل فجر وأحيانا
لاستيقظ بعد البهر أو قريبا من صلاة العصر ويكره السهرة بعد صلاة العشاء فعلا يكره النوم قبلها والحديثة بعدها لبالا لأن السهرة بعد صلاة العشاء مسبب التفاق عن صلاة الفجر وقد يفوتها
ويخرجها عن وقتها حتى ولو كان يطلب العلم أو لتل و القرآن في هذا السهر إيه إنه وحرام لما يترتب عليه من تضيع الواجب ويخراج الصلاة عن وقتها الواجب على هذا السائل وعلى غيره من هو مثله
وقد كثرة هذا في الناس ولحول ولقوة إلا بله عليهم يتوبوا إذا الله حج وجل وان يقوموا لصلاة الفجر مع الجماعة فارقوا لواجب وفيه إثم عظيم وإذا مبافى إليه إخراج الصلاة عن وقتها فلم رواشد
والتحريم أكبر بل قد لا تصح الصلاة إذا خرح الإنسان متعمد عن وقتها ويرا بعض العلماء أنها لا تصح ولا تكبن منه والنوم إمما يكون عدرا في حق ما ليس عادته النوم وإنما كان حريسا على القيام
لصلاة الفجر وكان من عادتهم قيام لصلاة الفجر مع المسلمين ولكن في بعض الليال يغلبوا النوم فمالنسان الذي يتعمد هذا الشيء ويتحدث السهرة الليل والنوم أو صلاة الفجر تحدث ذلك عادة له فهذا
محرم وهذا لا تصحوا لهم وقد لا تصحوا من صلاة الفجر ولو صلاها بعد وقتها لأنه وخجها عن وقتها بغير عدر شرحي قد قال الله سبحانه وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة قال بعض
الصحابة كل شيء الله وقته وله موعد إلى تأخر عن موعده فإنه لا يقبل