4049- حكم جمعية الموظفين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعود معامل طلعي هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد إخواننا في المنطقة الغربية يقول المرسل عين ها أخونا عرضنا جداً كبيراً من أسيلته في حلقة مضد وبقية له أزاو أخرى من رسالته محاولوا أن نستعرضها في هذا اللقاء إن شاء الله تعالى فسؤال الذي يسأل عنه الآن يقول فضيلة الشيخ يقوم بعض الموظفين في بعض الجهات بعمل جمعية دورية يشتركون فيها بأسهم متساوية الفير يقول لكل شخص مثلاً ثم يقومون بتحديد الشخص الذي سوف يأخد الأول وكذلك الثاني وهكذا وذلك أحسب الاتفاق في ما بينهم وذلك بقصد مساعدة بعضهم بعضا هل هذا العمل جائز شرعا أم أنه يدخل الزمن القروض التي تجر نفعه لذلك الله خير وأحسن إليكم وذلك لكثرة وقوع هذه العملية بين الناس فهو ربا ودجمع العلمان على معنى هذا الحديث هو تحريم النفع الذي يجر القروض يصاحبه أو أنا أقربكم بشرطة أن تقربوني وهذا نفع نفع النادي يعود على المقرب هذا من ناحية الناحية الثانية أنها العقد المشروط في عقد تقربوني بشرطة أن تقربك كما لو قلت وأبيعك هذه السلعة على شرطة أن تبيعني من السلعة الفلانية أن تبيعني السلعة الفلانية أبيعك سيارتي إي شرطة أن تبيعني بيتك أو أن تبيعني سيارتك ومشروط في بيتك، قدمها النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتيني في بيعة كما فسر أهل بعض واهل العلم هذا الحديث بذلك الآن الثالث أن هذه الحماة العملية فيها تحمل للديون يا شخاص كثيرين ولا شكل أن تحمل الديون أنه أمر صعب والدين إذا كان لحد فإنه أمر صعب فكيف إذا كان عدة دائنين وعدة غراماء وقد يعلم الإنسان ما يعلم فإنها تتعرض للخطف وهو يتعرض أيضا للحراج ربما يكون بعضها أولى إلى شخاص سليطا أو مذيئا فلا يسلم عرضه منه أمر كان ينبري تفاديه من الأول طول نضر أو احتاج إلى قرم ويقتل من أحد يخوانه كما جرت ذه العادة وكما كان عليه المسلمون من قديم السمان وإنما جاءت هذه العملية جاءت إلى مجتمع إلى المجسمعات الأخرى وهي عملية غريبة فيها ما ذكرنا للأضرار وقد يكون فيها ما لم يوهر لنا الآن الذي ينبري ترك هذه العملية