4042- تقول: إن أباها يؤذي أمها ويشتمها، ويؤذي أولاده، وهو بخيل عليهم، فما التوجيه والحال ما ذكر؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والرسائب هذه الحقا رسالة وفلتي للبرنامج من الإمارات العربية المتحدة وباعثتها إحدى بماتنا من هنا تقول ألف ميم ألف تقول أنا فتاة أبله من العمل سبعة عشر عام لأبن يعرف الله جيدة فهو يدارم على الصلاة وذكر الله تعالى في كل حين وهو يعلموا شراء يعوى وأحكام الدين كلها والحمدلله ولي أمة ولي أم من مسكينة تصلي وتصوم وتعرف الله جيد وهل حقا جوهرة لا تقدر بثمان المشكلة هنا هو والدي حيث أنه والدي مع الناس له وجهه ومعنى له وجه أخر إنه دائما يشبه أم والاشتمها وقد وصل إلى حد فربها وهو أيضا يشتمنا ويضرب إخوة الصغار ولا يدن ولا ينادينا بأسماءنا بل إنه يشبه هنا أعزكم الله بالحيوانات مع ذلك فإنه بخيل ويحب زم علمال كثيرا ويأتي ويشبها في أرضها ويقول إننا ويقول إن لنا أولاد وإننا مبذر ورغم ذلك فأم يصادر لا يسعوها إلا البكاء على حالها نرجو أن توذح لنا مع جزاء أمي في هذه الحالة وما جزاوا بأند الله نرجو منكم النصف ودزاكم الله خيرا ما ذكرته السائلة أو السائل عن حال والدهم أصبر عاقبة وحميدة بالدنيا والآخرة لا سيما الصبر على أذى القريب لا سيما على أذى الوالد والزوج لأن الصبر على ذلك استجامة لعشرة والسيرة طيبة ولأن ذلك وسيرة إلى صلاح الطرف المخطي والستصلاحة وإنني وصي هذا الزوج هذا الوالد أن نستكى أن نتصل سيارته مع أهله ومع أولاده وأن نتقل الله سبحانه وتعالى فيهم وإحتصب اللجرب والثواب أدقال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لنسائهم أو خيركم لاهله وأنا خيركم لاهله ويجب على هذا الوالد هذا الزوج أن نتقل الله سبحانه وتعالى ونحسن إلى من تحت يده من زوجته وأن يطيب القول والعمل لهم لأنه غائن عليهم ومسؤول عنهم وهم رعية ضعيفة تحت يده ليبتق الله تعالى فيهم ولا يغلط عليهم بغير حق وليكن حثيما في تصرفه وأولايته نجلي ويترتب على ذلك من المصالح الكثير والخير الكثير والأجر عند الله سبحانه وتعالى نعم ينبغي للأولاد أن يتدخل بين والديهم بالإصلاح تسوير النزاع ولا يتدخل في إشعال الحتنة وتفريق العشراء وأن الإسلاح بين الناس فيه خير كثير ولا سيما الإسلاح بين الوالدين وأن الإسلاح بين الابوين ترتب عليه صلاح الوسرى وأن الشقاق يدبب إلى الابوين سرى ذلك إلى الوسرى وفرق أهل البيت وفرق الوسرى وإنما إذا صلح حال زوجين بين أوما فهل الابوين وأن هذا الصلاح وهذا الوئام والوئاق يسري إلى فراد الأسرى وأن الأولاد يقتلون بيابائه الخير والشرح نعم جزاكم الله خير وأحسن إليكم هذه البنت تصف أباها بأنه يعرف الله تيدا ويعرف الأحكام الشرعيين وكذلك وصفة أمها الذين يفلون إلى هذا المستوى من الفهم الشرع إلا ماذا عليهم شخصالة بتجاه العلاقات الأسرية إلا إذا كان أبوها أو أمها على معرفة انتامة بالله ومعرفة الأحكام الشرعية تعتبر على ذلك تصلاح السيرة والخوف من الله سبحانه وتعالى ولكن نرجو أن الله سبحانه وتعالى يؤمن علينا وعليه بمعرفته ومعرفة أحكام دينه والعمل بذلك جزاكم الله خير وأحسن إليكم زوجة في بيت الزوجية شخصالة من حيث كثب رضا الزوج ولاسية ما أمام الأطفال حتى لا تتدسد الأمور لا يرغل الله سبحانه وتعالى وردنا حق الزوج على الزوجة حق عظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يبقى لو كنت أامرا أحد أن يستدى لأحد لا أموت الزوجة أن تستدى لزوجها من عظم حقه عليها الله تعالى يقول والرجال عليهم درجه ويقول سبحانه وتعالى أن رجال قرمون عن النساء بما فضل الله بعوة ومعنى بعوة وبما أنظقوا من أموالهم وانتظاركم الله خيرا وراحظنا اليكم