4059- الحكمة من تعدد الزوجات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي هذه الحلقة بقى له قضية واحدة يقول فيها فضلت شيخ بعض النساهدهن الله إذا تزود عليها زودها يحصل منها أمور فربما طلبت الطلاب وخاصمت الزود وحدتت العداوة بينها وبينظرتها ويمتد في بعض
الناس إلى طول الحياة الزودية وربما تمنى كل منهما التخلص من الثانية وهل عليها إثن نريد كلمة توجيهي ونصح في هذه القضية بذاكم الله وخيرا أباحه الله سبحانه وتعالى لمصالح عظيمة وحكة من
بالرة ومصالحه للمسلمين لا تخفى صالحه للزوجين صالح كثيرة لا تخفى على المتأمل في أسرار التشريع أو وقائع الأحوال الله سبحانه وتعالى حكيم في تشريعه وأمره لا يشرع شيئا إلا وحيه مصالح
للعباد ولا يمنع بشيء إلا وحيه مضار على العباد ومصالحه العظيمة تعدد الزوجة من الرجال والمساء وقد يكون رصحاته للمساء أكثر لأنه تتعقل المساء وتتعيّم ويحصل عليها ضرر عظيم من العروسة
وعدم وجود الأزواج والأسرح والصالحة والإنفراب والقيام بحقوق الزوجة يحصل بتعبد مضار كثيرة ومعروفنا النساء أن النساء الغالب أكثر من الرجال في المجتمعات نتعقل كثير من النساء ولذلك شرع
الله سبحانه وتعالى تعدد الزوجات إلا أنه يجب على الزوج الذي عنده وأكثر من زوجة أن يتقي الله وأن يعدل بينهنا بما أوجب الله العدل فيه من المبيت والكسوة والسكنة والنفقة وكذلك لا يميل
إلى إحداهنا بون الأخرى فالحديث من كانت له زوجتان فمال إلى إحداههما جاء يوم القيامة وشقوا مائل يجب عليه العدل قال تعالى فا ينخفتم أن لا تعجلوا فواحدة ومراد بذلك العدل الذي يستطيعه
الإنسان وهو ما ذكرنا ويجب على المرأة أن تتقي الله سبحانه وتعالى إذا تزوجها بمرأة نفرى أن تعتبر هذا من حقوقه ولما أباح الله له وعليها أن تطالب بحقوقها إذا كان يلقصها شيئاً من حقوقها
فإنها تطالبوا بحقوقها أما إذا كان قد وفى بمعليه ليس لها أن تقدر عليه وأن تضيق عليه لأن هذا من حقوقه التي أباحها الله له وشرعها الله له ليس لها اتراض عليه وإذا عارضت في ذلك وقدرت في
ذلك من غير سبب فإنها تكون ظالمة وتكون معتدية فعليها أن تتقي الله سبحانه وتعالى وإن كانت عندها غيره هذا شيء طبيعي خلق الله سبحانه وتعالى بالنسبة لكن لا يحملها للك على العتداء وعلى
الظلم وعلى مضايقة الزود برير حقنا