4081- عامل في معرض طلب زيادة في راتبه فلم يعط، فأخذ الزيادة من مال المعرض دون علم صاحبها، فما الحكم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الأخوة المستمعين رما زي دسمه بالحروف ألف جيم ميم مقيم فرياض أخونا يقول إنني أعمل في معرض أكثر من عشر سروات وطلبت من صاحب هذا
المعرض أن يزيد راتبي ولكن لم يستجب ولم يزيد في راتبي ولا يقدر الضروب وأكثر من مرة شرحت له ضروفي وسؤالي هو هل إذا أخدت زيادة فوق راتبي دون أن يعرف هل أكون آثمًا وإذا كنت كذلك فماذا
أفعل بالمال الذي قد أخدته من هذا المعرض وصاحب المعرض لا يعلم علمًا بأنني لا أدري كم أقد أخذ وجهني دوذاكم بأخيره يجب على المستاجر أن يدفع الأجرة بكاملها ويبادل إدفعها إلى الأجير عند
نهاية العمل قال صلى الله عليه وسلم أعطو الأجيره أجره قبل أن يجف عرقه وجه في الحديث أن ثلاثة يقولوا خصمه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ومنهم من استاجر أجيرا استوهى منه العمل
ولم يؤديه حقه أراد أن يزيد الأجرة فهذا أحسن وإن لم يرى بالالك هل أجير بالخيار إشاء أن يبقى عنده وإشاء أن يذهب إلى غيره أما أن يبقى عنده وهو يرى أنه وجرته قليلة ثم يذهب ياخذوا من
مالة بغير علم هذه الخيانة لا تجوز وما ياخذوا حرام عليه إم مسلم إلا بطيبة بالنفسه والمستاجر قد إتمنك على ماله فلا يجوز لك أن تخونه لأن ماله أمانة في يدك وما دمت قد أخذت شيئا من غير
علم فإنه يجب عليك رده إليه أو طلب المسامحة منه وإلا أنك أخذته بغير حق وإذا كنت لا تعرف المتدارة فعليك أن تقدره وأن تحدده بالاجتهاد وما يغلب على ظن ثم تدفعه إليه أو تطل من المسامحة
إذا لك