4088- ما حكم إمامة من لا يطمئن في صلاته ويخل في القراءة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خير وحسنا إليكم أيضاً يقول عن ذلكم الإمام إنه لا يطمئن في الصلاة ويعجل فيها ولا تحس أنك تصدي وكذلك اتراءة من كثرة السرعة لا يبهم كم نصحناه ولكن نام يستمع نرجو منكم أن
توجهون على الخير والدعاء لذلكم الإمام لعله يتجه إلى الحق جزاكم الله خير والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى ولكن إذا بلغى الحال بهذا الإمام إلى اللساءة في الصلاة وعدم التمانينة والإخلال
بالقراه فإنهم يجب عليكم بعد مناصحته أن تتقدم إلى الجهة المسؤولة عن المساجد لستبداله بغيره وإلا تستمروا معه بعد مناصحته وستمراره على الإخلال بالصلاة لأن التمانينة رقموا من أركان
الصلاة لا تصحوا الصلاة إلا بالتمانينة لأن النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى رجل يصلي ولا يطمئن في صلاته أمره بيعادة الصلاة ثم جاء وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أعاده أقال
له صلب إنك لم تصلم كرر ذلك ثلاث مرة كلما جاء سلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له صلب فإنك لم تصلي حتى قال الرجل والذي بعثك بالحق نبي الله وحسن غيره هذا فعلمني ثم بين له النبي
صلى الله عليه وسلم وفي كل مرة يقول حتى تطمئن ساجد حتى تطمئن جالسة ثم قال ثم افعل ذلك بصلاتك كلها الرسول صلى الله عليه وسلم أمروا بيعادة الصلاة لما كان لا يطمئن فيها أدل على أن الذي
يصلي بدون تمانينة أن صلاة أغير صحيح تجب عليه العادة وكذلك القراءة ذا أراء الفاتحة القراءة تخلوا بها أو بيسقاط شيء من الحروفها أو أشكارها فإنه لا تصحه من القراءة الفاتحة وقراءة
الفاتحة رقم من وركان الصلاة فمن أخل بقراءة الفاتحة لم تصحه صلاة فإلا إذا كان لا يستطيع غير ذلك أهمت لهذا الإمام لا يصبح استمراره مثل الإمام وهو لا يطمئن في الصلاة ولا يقراء قراءة
صحيحة وألواجب عليكم أن تتقدمو إلى الجهة المسؤولة عن المساجد تستبداله بإمام صالحنا وخيرا وحسنا إليكم هذا بالإضافة إلى أنه كما ذكر في الأسلة السابقة شرصالح أنه يهتم بالموالد وصيام
النص من شعبان وما أشبه هداله كل هاري آفات تجعله لا يصبح الإمامة جزاوكم الله وخيرا وحسنا إليكم