4092- هل ورد صيام النصف من شعبان، وما حكم من جعل ذلك اليوم قضاء عن رمضان؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول في القضية المركبة شخصالة، سافر الزوجي لمدة شهر ونصف، ثم عاد فجأ، وذلك فجر يوم الخامس عشر من شهر شعبان، وكنت قد نويت الصيامة بنية الاقتداء بسمة الرسود الكريم صلى الله عليه وسلم
وبنية قضاء ما علي من أيام مضد في شهر رمضان السابق، وكان زوجي أيضا قد نواصيامة طوعة وقتداء بالسنة، وحدث بيننا ما جعلنا نفتر، وردنا على ذلك، وقرر زوجي صيام يومين كفارة، حما فعل
وصامهم فعلن، وصمت أنا يوما بنية الكفارة عن ذلك اليوم، فما الحكم في القضية هذه، جزاكم الله خيرا ولكن من كان يصم ووافق شهر ووافق على الخامس عشر من شعبان تثماء صيامة، فلا بس، أما يقصد
هذا اليوم بمفرده أو بخصوصة، ويظن أنه يستحب صيامه، وهذا خطأ كبير، وهذا من الابتداع، لأنه زيادة في العبادة، ما أنزل الله بخمس سلطان فما فعلت هذه المرأة، وزوجها من تصد صيام اليوم
الخامس عشر من شعبان، أمر غير مشوء ولا يجيب عليهم القضاء إلى أفتراه، لأنه أولا أنه لا يجيب قضاء، إلا السوم يجيب، السوم يجيب، ولا يجيب قضاء، أما سوم التطور إلى أفتراه فيه الإنسان،
إلا ولا يقضاء، هذا لو فرغ أن سوم شعبان، النسم شعبان، أنه مستحب، مع أنه كما ذاتنا ليس بمشهور، طيب، طيب، فلا بأس بالافتار فيه، ولا قضاء عالما أفتراه فيه، لأنه صوم غير مشهور، أما أنه
نوت أن هذا اليوم يكون قضاء عن يوم من رمضان، فلا منع ولا تلات، لا تتحرى النسم شعبان، إذا كانت تصوم قضاء، وصادفاً بخلا فيه قضائها النسم شعبان، فلا بأس، يدخل تغان، أما أنها تؤخر
القضاء إلى النسم شعبان، تظن أن النسم شعبان فيه فضيلة، هذا غلط، جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم، إذن نيتها بالصيام التطوّع، نيتها في غير محلها شخصادة؟
نعم، نيتها في النسم شعبان، بمفاده هذا غير مشروع، في نيتهم في غير محله، قدنا.
هل يسمى منية القضاء، ومنية التنفل، أو منية الابتداء بسمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعريقكم على ذلك؟
لا يسمى في هذا اليوم، في خصوصه، إعتدوا من هذه النسمة الرسول، هذا الخطأ، وكان يسمى بنية القضاء على التطوّع، هذا أيضاً خطأ، لا يسمى بنية القضاء، إذا كان عليه قضاء من رمضان، يسمى بنية
القضاء، نعم،