4103- حكم الاجتماع في بيت الميت للعزاء والأكل لأيام
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وخيرا وحصنى لكم المستمع علي فلاح علي الساعدة الزهراني بعث يسأل ويقول إذا ما تلميت يجتمع أقربائه وأصدقائه ويجمعون عدد من الذبائح في بيت المصاب ويبقون هناك لمدة ثلاثة أيام
إلى أسبوع وهم يأكلون من تلك الذبائح نرجو إرشادنا هل يجود ذلكم أو لا؟
يُدعى للميت إذا كان مسلما فيقول أحسن الله وعزاك جبر الله مصيبتك وغفر للميتك من غير أن يُركتب لها الاجتماع أو مكان المخصص لنجل العزاة وإنما العزاة يُسرع إذا لقيت أخاك المصاب سواءً
في المسجد أو في المتجر أو في السوق أو في بيته من غير ترتيب موعد والتزام وجلس أهل الميت في البيت أيام أن تظهرون من يأتي وعزيهم وإنما هذه العادات تخلها الناس وإنما تركها لما ينزم
عليها من المشارك والنفقات وتحمل الزائرين ويعمالهم فقد ياتون لهذا الاجتماع وهم غير راضي به لو تأخروا ولم يأتيوا ففي تركي ذلك تيسير العام المسلمين وتخفيفون من الأعباء التي ما أنزل
الله وبيار المسلطات المشروع أن يصنع طعام لأهل الميت وقدم لهم يأكلونه لأنهم مشهورون بالمصيفة ولا يتفرغون لسنعة الطعام لأنفسهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصنع لأهل جعفاً طعاماً
فإنهم قد جاءهم لا يشهدوا أما يجمع أغنام واكياس من الطعام ويفتح مكان للظيافة واجتماعات هذه كلها من الأصار والأغلال التي ما أنزل الله بها من سلطة ولا كل الناس يرغون بهذا الأكثر الذين
ياتون كما ذكرنا ياتون مكرهين لأنهم يتقيدون بهذه العادات ولو تركوها للزمهم اللوم والعتاب وربما يحصل بغضة وشحن بسبب ذلك