4121- تفسير قوله تعالى: {والمطلقات يرتبص بأنفسهن ثلاثة قروء...}
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم يسألوا تفسير قول الحق تبارك وتعالى والمطلقات التي ربصنا بأنفسهن ثلاثة قلوب ولا يحل لهم أن يكتمنا ما خلق الله في أرحامهننن كنا يؤمننا بالله وبيوم الآخر
وبعولتهن أحقد ربهم في ذلك إن أرادوا إسلاحة ولهم مثل الذي عليهن بمعروض هذه الآية عظيمة في موضوع الجوجية تبارك وتعالى والمطلقات التي ربصنا بأنفسهن ثلاثة قلوب فهذا فيه وجوب العدة على
المطلقة وأنها تعتد إذا لا تتقرأ والمراد بالقرور الحيض يعني سعتد إذا لا تحيض فإذا أتوا عليها الحيض ثلاث مرات بعد الطلاق فإنها تخرج من العدة ولا يحل لهم أن يكتمنا ما خلق الله في
أرحامهنن يعني من الحيض أو من الولد إذا كانت حاملة بل يجب عليها أن تبيع واتوظح للك ولا تكتموا وتدعي خلافهن لأن هذا إتعلق به الحقوق وحكام شرعية فلا بد من بيانهن وبرولتهن أحق بردهن
يعني أزواج المطلقات طلاق رجعيا أحق بمراجعاتهن مدونة في العدة فلو عليها حق الرجع مدامس العدة من الطلاق الرجعي ولها لا مدد الله سبحانه وتعالى العدة إلى ثلاثة قلوب ومن أجل أن تتاح
الفرصة للزوج إلى أراد المراجعة وندمى على الطلاق فما دامت في العدة الطلاق الرجعي فلزوجها مراجعتها مادامت في العدة إذا أرادوا يصلاحها إذا كان مريد بمراجعتها العشرة الطيبة ولنساك
بالمعروف فالرأة لها حقوق على زوجها والزوج له حقوق على مرأته فقوله جل وعاله الله عزيز هذا فيه وعيد لمن يتعد على الآخر نعم