4122- تفسير قوله تعالى: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن، وأحصو العدة..}- صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا وعحصنا إليكم أيضا يسألوا تفسير قول الله تعالى يا أيها النبيل إذا طلقتم النساء وطلقوهم لعدتهن وعحص العدة واتقوا الله ربكم لا تخردوهن من بيرتهن ولا يخرج إلا يأتينا بفاحشة مبينة وتلك حدود الله وما إيه تعاد حدود الله فقضل ما نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك عمراء وقولوا جل وعلا يا أيها النبي إذا طلقتم النساء وقولوا إذا طلقتم هاليد على عمو الفطاق وأن ذلك ليس خاصا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما الورادي الأمة وخوطي به النبي صلى الله عليه وسلم تشريفا له ولأنه مبلغ عن الله عز وجل فقال لكم هنالعدة هنال يعني في الوقت الذي أباح الله فيه الطلاق وهو أن تكون المرأة طاهرا من غير مسيس وعلا يجب أن يطلقها وهو أن يطلقها وفي طهر قد يجامعها فيه لا تخرجوا لنا من بيوتهنا المطلقة الرجعية تجب لها السكنة ولا تخرج من بيت زوج مادامة في العدة لأنها زوج لها مال الزوجات وعليها مع الزوجات ولا يخرجنا لما نها الزوج لما نها الأزواج عن إخراج مطلقاتهم الرجعيات من بيوتهنا إنها الزوجات أيضا عن الخروج لأنفسهنا سليطة في لسانها تؤذي أهل البيت فما بسان تخرج دفع لأزاها عن أهل البيت وتلك حدود الله أي أحكامه التي شرعها ويجب التقيد بها وعدم تعديها تجاوزها من ذلك التقيد العدة والتقيد للطلاق الشرعي والتقيد بسكنا المطلقة وعدم الخراجها من بيتها إلا لسبب شرعي فقد غلم نفسه حيث عرض الله لعقوبة الله سبحانه وتعالى فإن الواجب على الإنسان أن يُحافظ على نفسه نطاعة الله عز وجل تنال الشواء وتنجو من العقاب أما إذا عصل الله فقد غلم نفسه حيث عرض الله بالعقوبة ثم قال جل وعلا لا تدري لعل الله يُحلثوا بعد ذلك أمره هذا بيان الحكمة في طلاق الزوجة في وقت الطلاق الشرعي الملاسب والحكمة في بقايا في بيت زوجها المطلق مدة العدة لعلنا الله يُحلث بعد ذلك أمر يحدث لزوج الندم على الطلاق في راجع فإذا أراد المراجعة وجد الفرصة أمامه واتيه المرأة في بيته وعدة لم تنتهي فكان في لالك تيسيرا عليه حين ما يراجع صوابه ويلهب عنه الهضب ويندم على الطلاق يجد الفرصة أمامه ويسرة لا تدري لعل الله يُحلث بعد ذلك أي بعد هذا الطلاق أمره هو الندم ومحبة الزوجة ومحبة مراجعة