4217 - التوفيق بين حفظ القرآن والتفوق في الدراسة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وحيرا وحسنة إليكم يقول أنا أدرس في المدرسة والمواضن الدراسية لكثرتها تكار تأخذ كل وقتي حتى إني بالفترة الأخيرة أصبحت متعبا من التوفيق بين الدراسة وبين أمور هذا الدين القويم من الذهاب المسد وحفظ للقرآن الكريم ويصر أبي على أنه يجب أن أكون من المتفوطين وإذا لم أكن كذلك قال هذا الكلام الذي نقله الساعة العنابيه وأن سببه يخاقه في الدروس هو من ذهبه إلى المسد حلق كلام من باطل بالعكس هو الصحيح أن الذهاب إلى المسد المحافظة على الصلاة تعينه على الدروس وطلب العلم وتعينه على مسالح الدين والدين قال على أمور الدين لا تتنهى مع الدراسة ولإنها تعين على الدراسة تسهلها فعليك بالمحافظة على أمور الدين والمحافظة على الدراسة إذا ولا تنهى بينهما والحمد لله جزاكم الله وخير وحسن إليكم إذا كان يقصد من هذا فضيلة الشيخ صالح أن حفظ القرآن الكريم يحتاج إلى كثير من الألقاء وكونه يجلس في المسد لحفظ القرآن الكريم هذا أيضا يحتاج إلى مزيد من الألقاء وتلك الدروس تحتاج أيضا إلى وقفها المنكريم أحفظكم الله أما قراءة القرآن فبإن كان يعني يجلس في المسد وينتهى بالصلاة ويقرى القرآن ويحفظ القرآن لا تعاروا بينهما يجلس في المسد لانتظار الصلاة ويحفظ القرآن الكريم ويتضعفوا في ذلك آجه لأنه ينتهى بالصلاة ويشتغل بالكر الله وتلاه وتكتابه وأما الدروس فإن وقت الصلاة لا يأخذ كثيرا من الوقت وعطل عليه التراثة وقت الصلاة نحن يؤذن المؤذن لأن تقضى الصلاة في فترة قصيرة لا يؤثر على دراسته وعنده الليل والنهار 24 ساعة كلها للمصالح الأخرى من راحة ونو من وأكل وشور من ودراسة ومواقيت الصلاة لا تأخذوا الى 24 ساعة لا اقصاطا يسيرة نعم جزاوكم الله خيرا واحسن إليكم إذا انكونه يبقى في المسد كل الوقت وإذا تركوا الدراسة ده يبدو لأن لكم كلمة أخرى في هذا الشخص لأنه يجب أن يجلس في المسد كل الوقت ويعطل الدراسة ويعطل الصالحة والأخرى لكن يتجهي للمسد في أوقات الصلاوات طيب يتجهي للمسد في أوقات الصلاوات هذا لا بد من نعم وإذا جلس في المسد للدراسة أو لتلاوة القرآن فهذا أيضا من مستحسن