4345- التوبة الصادقة من الغيبة - الشيخ صالح الفوزا
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعود مع المقلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى برنامج من احدى أخواتنا في الله تقول افتكم في الله مون شين اختنا حررنا لها جنحاً من القضايا في حلقة المدة وفي هذا اللقاء تسألوا فضيدتكم
شيء صالح فتقول اعرف بأن غيبة معسية وحاولت عندها مرات ام اتوب وانا نادمة على ما قلته في حفظ غير ولكن اجد نفسي قبل ارتبت مرة أخرى مع اني اندم وعزموا على التوبة النصور وأدعوه ديماً
اغتبته بالمغفرة وخير أريد ان اتوبة توبة النصورة كيف يكون مدالب وهذا يقبل الله توبتي خاصة وانني في كل مرة اتوب بالسلق واعودوا إذا تلك المعسية واندم بعضها كثيرة جداكم الله خير ومن
أشهد بالكلام المحرم الغريبة وولا كنا بينا رسول صلى الله عليه وسلم ولكركها خاكة اما يكره قالوا يا رسول الله وعزموا على التوبة النصورة وعزموا عنها يا عود ولكن عادة إلى المعسية عندما
يجب عليه ايضاً التوبة وتقارب التوبة يجب عليه تقارب التوبة وان يعزم عزماً وصمراً على عادة من عودة ويبتعد عن الاسباب الذي يسبب له مقوع في تلك المعسية إذا كانت مهيبة سببها الاجتماع
معه وناسم وتعافون مهيبة عليك أن تستمد في مجلسه وعلا تقعد معهم حتى يتوبوا إلى الله ونتركوا الهيبة جاننا من جالسهم لا يسلموا من شرين فإما أن يعتابق أحداً في مجلسهم وإما أن يسمع
المنكر ولا يمثلوا فيأثموا بجالك الحاصل أن الغريبة كبيرة من كبائل الدنوب وهي أكل لله من الناس وفيها شرم خطير على المستدع وإذا كانت في أعراض العلم أو أعراض لا تلمون فإما حابه الغيبة
فإنها أيضاً يترتب عليها أساب أكبر وهو تنقص العلمة ويسقاطها يبتهم من الناس وتنقص ولا تل أمور ويسقاطها يبتهم وطاعتهم التي أمر الله تعالى بها على تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله
وأطيع الرسولة وأقول الأمر منكم فهي غيبة كبيرة من كبائل الدنوب وهي أيضاً تسبب احتقار العلمة واحتقار ولا تأمر المسلمين أعلى أخيه شيئاً من النقاس فلوس الحل في أن يجلس في مكان ويتحدث
عن معائب الغائبين وإنما الحل أن نصحهم فيما بينه وبينه ثم مشافهة وإما كتابة أو يرسل من يبلغهم بالنصيحة هذا هو الذي يجب على المسلم قال صلى الله عليه وسلم أدين النصيح ثم لمن قال لله
ولكتابة والرسولة ويأمة المسلمين وعامتهم ونصيحه وبينه الغيبة وليست منصيح رسال الله يفتح الجميع بما هو الخير والسدات