4433- الموازنة بين الخوف والرجاء في حياة المسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحسنًا يدلكم من تقل إلى قضية أخرى عبر بسالة بعث بها شاب من مكة المكرمة يقول بلغ من العمر 23 عامة يصف نفسه شخصالح بأوساف فيقول من دعام وأنا أعيش حياتا كلها تشاؤم وقالك وبكاء وأفكر في الموت وأفكر في عذاب القبر وعذاب الجهيم ما ذا علي أن أفعى جزاكم الله خيرا ألمًا بأن الكثيرًا ما أدحفوا إلى الحرم وأعود إلى البيت والجهوني يحفظكم الله خوف من الموت والخوف من القبر والخوف من النار ومن هؤلاء القيامة نطلوب نطلوب الخوف من ذلك وتذكر هذا من أجل أن يحمل الإنسان على التورة إلى الله عز وجل وإحمل على العمل الصالح والاستعداد ولكن إلى وصل الأمر إلى التشاؤم وإلى سوى الظن بالله عز وجل والقنوط من رحمة الله واجبوا على الإنسان يستعيب الله من الشيطان الرجيم فالخوف من هذه الأهوال إنما يكون مع رجا رحمة الله عز وجل والطمع في مغفرته وعدم القنوط من رحمة الله قال تعالى إنه لا يأسم الروح الله إلا القول كهوه قال سبحانه وتعالى يا عباد يلذين أسرفوا على أمفسهم لا تقلطوا من رحمة الله إن الله يفرد جميعهم لا يرجح جانب الخوف ولا يرجح جانب الرجع وإنما يكونوا متوازنين وكانوا لنا خاشعين ويكونوا سبحانه وتعالى أدعوا ربكم تضرعا وخفية وفي الآية الوخرى وذكر ربك في نفسك تضرع وخيفة ودون جار من القول ويكونوا سبحانه وتعالى من أنبيائه يكونوا سبحانه وتعالى ولا يك الذين يدعون يبترون إلى ربهم الوسيلة ويرجون رحمتهم ويخافون عذابة فالجمع بين الخوف والرجع هو طريق أهل السنة والجماعة أما الذين أخذوا جانبا فقط الذين أخذوا جانب الرجع فقط هولا يقال لهم مرجف وانفلقة مخالفة لأهل السنة والجماعة والذين أخذوا جانب الخوف فقط هولا يهم الخوارج ولقال لهم وعيدية وانفلقه خالفة لأهل السنة والجماعة كذلك أما أهل السنة والجماعة فهم جمعوا بين الخوف والرجع وهذه طريقة الوسيل عليهم الصلاة والسلام نعم