4447- يمنع ابنته من الزواج طمعاً في راتبها والآثار المترتبة على ذلك الحرمان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا وأحسنة اليكم عودا على بلد على وظيفة المرأة الشيخانح وظيفة المرأة كما اتضح من الرسالة الأولى اتطرتها إلى أن تشافر بدون محراب وظيفة المرأة أيضا أبدت بها إلى أن تبقى
عانسا وبدون ثوج من أجل أن يقبض الأب أرواتيب كاملا أو الجزء الأكبر منه هذا الكلام على بوء رسائل تصل إلى هذا البرامل ومنها الرسالة السابقة وهذه الرسالة التي سأقرأها صاحبت هذه الرسالة
تقول مستمعا فاعين لا من مكة المكلمة مشكلة هي أن ما أبي يتصر التصرفات غريبة جاهي وأني أعمل معلمة وأبي يقبب نصف الراتب وأحيانا ثلسية راتب ويمنعني من الزوال بحجة أنه يقبب هذا الراتب
شهرية وبعد فترة من الزمن يريد أن يزوجني من الرجل لا أرغب الزوادة من هو لا أريده ويهددني بقوريه إذا لم توافق على الزواد من هذا الرجل وعليك الزواج من بعده وانا بطبيعة الحالة أريد هذا
الرجل ولا أريد العيش معه وإن بقيت إلى الأبد وهو يرجيمني على ذلكم الزواج لأطماء مالية وحتى يزوجه إحدى مولياته ولمصالحة أخرى تعود عليه هو فما هو توجيهكم يا فبيل الشيخ علم أن أبي
كثيرا ما يجتمني بكلام قبيه ويخطد عليه ويقدم مصلاحة الأولاد البنين على مصلاحة ويقول أنتنا لا فائدة من كن ولا حاجة لكن في الزواج ما هو رأيكم يا فبيل الشيخ هل أترك تلكم الوظيفة؟
أما ذا أفعل؟
علم أن بأنني قلقتم جدا ومتوترت الأعصاب وإلى الله المشتكة تنصحوني ووجهوني جزاكم الله خيرا علم أن بأن هذه الظاهرة منتشرة جدا في مجتمحنا تصرفوهم على تصرفوا الماتي وظلم وجورهم في حق
هؤلاء بنات الواجب عليهم لموجب رعاوتهم وقوامتهم على أن نسى أنهم إذا جاءهم خاطرهم يرضون دينه وأمانته ورضيت به المرأة المبادر بالتزوج لأنها فرصة تهوت المرأة ووضيفتها الحقيقيه ومنفعتها
الحقيقيه في الحياة يلحصول على زوج صالح وعلى ذرية طيبة وكفى بذلك وغيفة شريفة أيبة للمجتمع لها أولا واللمجتمع ثاني وذيعوا لأعمارهن وتفويتوا لهورصة الزواج وقد يسبب هذا تعرفوا لها عن
الزواج إلى الأبد يكون الأب ظالم جائرا خائر لأمانته التي حمله الله إياها ولربما تسبب هذا فيما لا تحمد عقداه من المقوع في فاحشه وذاعل أخلاق كما هو الحاصل في كهير المبادر التي لا تهتم
بتزوج النساء ونتقلها في مولياتهم وأنو زوجوا لتما جات المناسبة الطيبة فهذا خير اللهم من أول وضيف مهما بلغت وضيفة جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم إذا أنت الوظيفة شخصا لحب بأي أسلوب من
الأساليب إلى حرمان المرأة من حياتها الفطرية فما حكموا هذه الوظيفة فالأمان التي يحصل عليها أولياء أمور النساء سواءً كانوا أباءً أو إخوها أو غيرهم وهم لعدون المرأة عن الزواج ما حكم
تلك الأمان التي يأكلونها من وراء ذلكم العمل فهذه الأموال تكون الحراما عليهم ولم تتعارل مع إفتها وكرامتها لا تتعارل مع ما هي مهيئة له من الزواج ومن تربية الأولاد فما باسبها وكذلك لا
يترطه عليها شيء من ضيع إفتها أو كرامتها أو تعرولها للفتنة أو الاختلاطة بالرجال إذا كانت وظيفة تتمشى مع قيامها بما أنجب الله عليها من حق زوجها وحق أولادها وقيامها وقيامها في بيتها
ووظيفها لا تعبلمها للفتنة ولا تجرها للسفر بدون محرم ولا تعبلمها للاختلاط بالرجال فلا باسبها أما إذا كانت بفلا بمالك فإنها لا يجوز لها لا تجوز لها هذه الوظيفة لما يترطم عليها من
المظار والمفاصد الكثير