4492- زكاة الذهب المستعمل أبرأ للذمة والفرق بينه وبين ما أعد للاقتناء والحاجة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة من أحد أخواتنا المستمعات أثرت في رسالتها عذا ما بكر اسمها إنما تسألوا دمع من الأسلة في أحدها تقول معي ذهب يبلغ النصاب وهذا الذهب والبسهول الزينا وأيضا
عندما نحتاج نمال النبيع من هذا الذهب وسمعتوا أنه عندما يبلغ الذهب النصاب يجب إخراج الذكاء فها للذهب الذي معي أخرج عليه ذكاء عن بما توجهونني بذاكم الله خير الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين رسال الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه وبعض الذهب الذي فيتقله المرأة حلياً ينقسم إلى قسمه تسم الأول ما أعد للقنية والحاجة حول التجارة لطلب الزيبح في زمنه
فهذا يزفل إذا حال عليه الحول إذا بلا النصاب بنفسها وبغمله مع مال آخر تجبه في الذكاء إذا حال عليه الحول وعب للنماء والزيادة وطلب الزيبح وتجيب في الذكاء النور الثاني الحليم الذي يعبد
للاستعمال والذي ساد فيه خلافه بين آه العلم الجمهور على أنه لا زكاة فيه يانه لم يعبد للنماء وإنما يعبد لدست عمال كثياب يعني يصبح كثياب والمساكن وشائل المستعملات والقول الثاني أنه
فيه الذكاء تقلم بعمومات أدوب الذكاء في الذهب والفضل وعلى كل حال من كان عندها المقدرة على الزكية هي كل سنة هو أبر واليزمتها وأحواله جزاكم الله وخير وأحثم إليكم أثارة أيضا قضية
إخرادة على وهي كونها تبيع من هذا الذهب عند وقت الحادث ربما يقول لكم تعليق على هذه النقطة هذا ربما يرجع إلى القسم الأول هو المعدل للحاجة ولم يعبد للاستعمال والليباس إذا كان الله
بمعدل للحاجة هو مالوا جكهو تجيب في الذكاء