4652- نصيحة لمن يسخر منه زملاؤه لأمره بالمعروف ونهيه عنه المنكر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمهورية العربية السورية دمشق وبائتها مستمعون يقول الشاب حسن ميم له قضية متولة جدا ملخصها شيخ صادح ان له أصدقاء وأصدقائه أولئك يسخرون منه عندما يأمرهم بالمعروض وينهاهم عن المنكر وعندما يذكر الله سبحانه وتعالى ويقولون فلاناً أصبح شيخ وفلاناً أصبحت متدين وهاكذا وهاكذا حل يستمر في صفبتهم أم توجهونه إلى شيء آخر جزاكم الله خيرا وأن يتركوا الصخرية بأخيهم ذا سيما وأنهم يثرون من شيء إن هو الخير وهو الكمال فقال الله سبحانه وتعالى يا إيه الذين آمنوا لا يصر قروا من قروا من حساء يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عساء يكونوا خيرا منهم ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بسدسوا الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون فولئك هم الظالمون فالسخرية من أهل الإيمان ومن ذكر الله عز وجل إنما هي صفة كفار والمنافطين فهذا أمر لا يجوز عليهم يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى وعليك أيها الأخ أن تستمر في عملك وما أنت عليه من الخير ولا تعبأ بما يصبروا منهم في حقك فإنما تعالى أجر عظيم إن شاء الله وأما هل تعتزلهم وتستمر معهم إذا كانوا عندهم معاصي يرتكبون شيئا من المنكرات وانت لا تستطيع تغيير المنكر فإنك تعتزلهم وأما إذا كانوا ليس عندهم منكرات ولا معاصي وإنما فيهم ما ذكرت من أنهم يصحرون منك فعليك فالأمان عن تستمر معهم وأن تناسيحهم وأن تصبر على ما تلقى من أذاهم وإن اعتزلتهم من أجل السلامة من سخريتهم فلا بأس بذلك لكن الوجوب لا يجب عليك إلا إذا كانوا أهل معاصية ولا تستطيع أن تؤثر عليهم وأن تنكر عليهم