4668- حقوق الوالدين والأمر بالإحسان إليهما
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعود معامل هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى برنامج من احد الأخوات البستمعات تقول اختكم في الله اخت الشهي اختنا تقول انا الحمد لله اعرفه تماما من حق الوالدين وما لهما من حق وافضلية
اقوم بكل ما استطعت من قوة بمساعدة والدة والقيام بكل ما تحبه وترضى احاول ايضا نصحها فهي دائمة السباب لاتفه الأسباب ودائما ما ان اختي خطى عن بسيطا إلا وتقوم إلا وتقوم الدنيا ولا
تقيدها كما اني حرس كل الحرص على انرضيها وحرص على برها وضح بكل ما لدي لسعادها كل ذلك رضاء لله تعالى ولا تحب الكلامة معي إلا بسباب ووقابل كل ذلك بصمد حيث لا أرد عليها بكلمة واحدة حتى
لا افقد اعصابي في التكلمي معها فذيلة الشيخ ارجو ان ترشدني وتريح قلبي هل اعتبروا عاقة لان اخاف من الاقوك حيث انني بعض الأحيان تمروا علي فترات لا اتكلم معها لانه ليس لديها إلا الشتم
ولا تكلمني أبدا إلا بهذه الطريقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وبعد لا شك أن حق الوالد عظيم الله وامر بالحسان إلى
الوالدين وامر ببرهما وامر بطاعتهما بالمعروف لما لهما من الفضل بعد الله سبحانه وتعالى على الوالد الله سبحانه وتعالى يقول وعبود الله ولا تشركو به شيء وبالوالدين يحسانه ويقول سبحانه
وقضى الله تعبدو إلا إياه وبالوالدين يحسانه فحق الوالد ياتي بعد حق الله سبحانه وتعالى مباشرة ليا كديته وأهميته ونهى سبحانه وتعالى عن الاساءه إليهما ولو بأقل شيء قال سبحانه ولا
تنهرهما ولا تقول لهما أفه ولا تنهرهما وقول لهما قولاً كريما وماذا كرته السائلة من أنها تحسن إلى والدتها ولكن والدتها تقابلها بالإساءة وبالضلضة فالواجب عليها الصبر والاحتساب وهما
جورة إن شاء الله على صبرها واحتسابها وإحسانها إلى والدتها لأن فضل والدتها عليها أكثر من ما يصدر منها من الإساءة اليسيرة ولكن على الوالده وعلى كل والد أن يحسن أخلاقه مع أولاده
ويعيلهم على بره ولا ينفرهم ولا يستعمل معهم وضلضة فالمع كل أحد حسن المعاملة قال تعالوا وقولوا للناس حسنة إذا كان هذا مع عموم الناس فمع الأقارب بمباب الأولى بل مع أقرب الأقارب وهم
الأولاد بمباب يولى فعلى هذه الوالد هنتحسن أخلاقها وانترفقها ببنتها وانتعينها على بريها