4681- حكم القرض الجماعي "الجمعية" بين الموظفين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما رأيكم في ما يسمى بالصندوق وهو اشتراك وأشخاص بمبلغ معين يدفعون ثم يجمع ويأخذها أحدهم ثم يرالون أيضا في الدفع ويجمع مرة أخرى وحين إذن يتجمع لكل إنسان مبلغ معين هل ترون أن هذا جهز أم أن فيه محدور لذاكم الله وخيرا هذا ما يسمى بالقرض الجماعي الذي كثر استعماله في هذا الوقت بين المواضحين وفيه افتلاف بين المنفعه ومن منع الله لأنه قرض يجر نفعة ولأنه قرض المشروط في قرض فإنه لا يقلظ زملاه الا بشرط يان يقلظه ويكون بالدر وقدره النبي صلى الله عليه وسلم عن القرض الذي يجر نفعة واجمع العلم على تحريم القرض الذي يجر نفعة هالرأي الفريق الآخر وأنا أرى هذا الرأي وأرجح هذا الرأي وإذا لم يكن بحاجة إلى القرض فلماذا يحمل نفسه هذه الديون ويدخل معهم أو ليس بحاجة إلى ذلك وإنما يريد كثرة الدراهم التي يأخذها كما يقصدون من ذلك أن يكون المجتمع مالا كثيرا يأخذه واحد منهم أنه يحمل رودينا في دمته وليعدته رما هو ليس بحاجة إلى هذا الغالب وإنما هذا حكم العادات الذي سرى في دواهر الموظفين فيما بينهم أي عادة لا ينبري استعمالها