4706- شرح حديث: {ويل للأعقاب من النار}
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قولوا لا رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من محافظة مطروه في جمهورية مصر العربية وبتوقع أحد الأخوى المستمعين يقول زايل يسأل ويقول يقول النبي صلى الله عليه وسلم أسبغل وضوء
ويل للأعقاب من النار ويسأل فضيلةكم شيخ صالح شرح هذا الحبيث الشريف وما هي الأعقاب بالذات وذلكم الله خيرا فأصل هذا الحبيث ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قوله أسبغل وضوء هذا
ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هو إدراج من كلام الراوي والذي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ويل للأعقاب من النار ويقال صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار
ولأعقاب جمعاقب وهو موخر الرجل وذلك لأن المتوظي في الهال بيغفل عن موخر الرجله وباطن قدمه ويظن أن ما أروره يصر إليها وقد لا يصر إليها إلا بتعهن ومتابع من المتوظل فلذلك حسن النبي صلى
الله عليه وسلم على التأكد من إصادة الماء إلى هذه المواطن ومواطن الأقدام وعقاب الأرجل فإن بقية شيء من العظو لم يصل إليه الماء وإن قل فإن الوضوء لا يتم ولا يصح قدره صلى الله عليه
وسلم رجلا في قدمه لمعة قدرة ديرهم لم يصبها الماء فقال صلى الله عليه وسلم أرجع فأحسن وضوأك