4722- حكم الحلف بالمشايخ وأخذ البركة منهم وعمل الحجب من القرآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله وحيرا وحسن عليكم يقول عندنا الشخص يحذفوا بغير الله يحذفوا بالأولياء والشوخ ويجاوز معالجة الأمراض بالشوخ وبالقرآن والعظيمة وبعض كتابة الحجر بفتونا في هذه القضايا جزاكم
الله وحيرا هذا المسألة الحلف بغير الله أمر محرم وشرك على صلى الله عليه وسلم من حلفة بغير الله فقد كفر أو أشهر وقال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بأباك من كان حالفا فليحلف بالله أو
اليسفه فلا يجوز الحلف بغير الله حزوجلب وأما المسألة الاستشفى بالمشاهد أهل عقيدة وهل دين ويقرعون على المصار وعلى المريض من كتاب الله ومن الأدعية المباحة فهذه رقية شرعيطة وإن كان
القصد أنهم يستشفون بالمشاهد ومعنى يتبركون بهم ويعتقدون أن فيهم الشفاء فهل شركوا بالله حزوجلب واعتقادوا بهؤلاء المخلقين أنهم ينفعون أو يضرون من دون الله حزوجلب وهذا الشركه نافع
بالمشاهد ولا غير المشاهد كل مخلوق لا ينفع ولا يضر إلا بإذن الله حزوجلب وأما أنهم يكتبون الحجب فهذا فيه تفصيل إن كانت هذه الحجب من القرآن ومن الأدعية المباحة هذه موضع خلاف بين
العلمة والصعيح أنها لا تجوز لأنها وصيلة إلى تعليق ما لا يجوز من الشركيات والبدعيات تفضل مجال في هذا يسبب شراً والدين جاء بسبب الوسائل التي تفضل إلى الشرك ويلا البدع هذا هو الصحيح
أنها الحجب وإن كانت من القرآن وإن كانت من الأدعية فإنه لا تجوز كتابتها وتعليقها وإنه لا يكتفى للرقية الشرعية التي هي التراءة على المريض مباشرة والنفع عليه مباشرة من القاري أو كتابت
القرآن في على أشياء طاهرة ثم تغسل ويشرب غسلتها هذا أيضاً أجازه باول لائمة لأنه داخل في الرقية وداخل بالاستشفى بالقرآن ولمحظور فيه واما كتابتها على أنها حجب وحجب تعلق الصحيح أنها
ممنوعة وإن كانت من القرآن أما إن كانت هذه الحجب والحجب من الألفاض الشركية والاستخاذ بالشياطين أو من القلاس والهروف المقطع التي لا يفهم معناها فهذه ممنوعة بالإجمافنا