4770- غادرت المنزل بعد خلافها مع زوجها ثم توفي ولم تقم بالحداد عليه، فماذا تفعل؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولى رسائل هذه الحوطة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى أخواتنا من ريات تقول أم سلطان أم سلطان بدأت رسالتها كالتالي بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد حصل بيني وبين زوجي خلاف فزهبت إلى بيت أهلي وطلبت طلاقي منه ولم يطلبني وفي فترة بقائي عند أهلي توفي زوجي رحمه الله ولكني لم أحاد عليه والآن يا فضيلة الشيخ مضى على وفاته أكثر من عشرة أعوام فما العمل وفتونا جزاكم الله وحيرا مع رجاء نصح النساء حتى يتمسينا الخلاف مع أزوابهم جزاكم الله وحيرا أن تعتبد العدة التي أمر الله تعالى بها في قوله والذين يتوافون منكم ويدرون أزواجي يتربصنا بأونفسي إن أربعة أشهر وعشره فإذا بلاؤنا أجلهم فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أونفسي إن بالمعروف فالله بما تعملون خبير فعدة وفات واجبة هذه الآية الكريمة وهي أربعة أشهر ومن خلال هذه العدة يجب عليها الإحداث ووجتناو الزينا وما يراضب فيها ويجلب الأنظار إليها الزينا في إباسها والزينا في حليها وبدنها بالفضاب ونحوة وتتجنب الطيب جميعا نواعة وتتجنب الخروج من البيت الذي توفية زوجها ويفيه حتى تكمل العدة فالإحداث تابع للعدة وحكم من فإذا تركته جاهلة فليس عليها شيء أما إذا تركته ويعالمت بوجوبه ومتعمدة لتركه إنها تأثم بذلك ولكن العدة صحيحة بمضي وقتها إذا مضت أربعة أشهر وعشرت أيام من وفات الزوج فإنها تنتهي عدة وفات وتحل للخطار ويجوز لها أن تفعل بنفسها من الزينا ما أباح الله لها من غير فتنة وعنا الخلاف الذي صار بينها وبينها زوجها فهذا لا يستطع عنها العدة ولا يستطع عنها الإحداث وننصح الزوجات بمعدم المشادة مع أزواجه إنه لأن الله أمرى بالعشرى بالمعروف بين الزوجين وأمرى بقامت الحضود الشرعية فيما بين الزوجين من حسن العشرى وبدل كل منهم الحقوق الواجب عليه نحو الآخر بالمعروف فتغاضى كل منهم عما فيه نفسه من ما يجده نحو الآخر من الغضب والسفط وإيه تذكر الأزواج إنه تذكر قرب الموت فهذه المرأة كانت في خلاف مع زوجها ذهبت لآهلها بسبب ولم تشعر اللب وفاته مات وهو غاضب عليها وهي غاضبة عليه وهذا كله من الشيطان الواجب على الزوجين أن يحسن جزاكم الله وخير وأحسن عليكم شيء صالح وقد حصل ما حصل ويبدو من واقع الرسالة وصاحبتها تترحموا على متوفاها يبدو أنها نديمة على ما فعلت هل عليها من كفارة هل تنصحونها بالدعائل هذا الرجل متوفا و لها و لأمتالها أيضاً إضافة إلى ما تفضلتم به جزاكم الله خيراً ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الدعائله والاسترفار له والصلاقة عنه والحج عنه أو العمره فإن ذلك مما يخفف إن شاء الله جزاكم الله وخير وأحسن عليكم شيء صالح لا يستبعد أن تكون حصلت على جزء من المرات وهو حقها الشرعي أهل من كل محاول هذا الموضوع إذا نحفظكم الله و لا يستطيع الله يعرفه مسامحةه ولكن عليها أن تفعلنا تستطيع من فعل الخير له بعد وفاته هو أنه تحسن إليه بعد وفاته و لم يحسن لها مرات طيب ولكن إذا حصل مرات والتفعت به فإن ذلك أيضاً مسبب أنها ترد بالجميل إليه