4777- نصيحة لمن تشكو التوتر والارتباك ويعارض والدها مراجعة الطبيب النفسي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويبدو أن شطر كبير من هذه الحلقة لأخواتنا أيضا هنا رسالة من مختل لنا في الطايف تقول المرسلة خابا لا تقول أنا طالبة في المرحلة الجامعية أشكول من التوتر والارتباك وعدم الثقة بالنفس الأمر الذي جعلني لا أستطيع الوقوفة أمام الطالبات لشرح الدرس وانا على أبواب تخرج ولا أستطيع أن أذهب إلى طبيب النفسي لأسفل أن أهلي يجهلون كثيرا من الأمور وأبي وأمي يرفضان رفضا باتا ويفضلان عن أفسر وأترك الدراسة ودهولي جزاكم الله وحيرا إذا أنا حائرة في هذا الأمر وفقكم الله إذا يسر أن تكمل الدراسة فهو أحسن وإذا كان في ذلك مشقة عليك فعليك بتبع الأيسر لك إذا كان الأيسر ترك الدراسة هل أمان يعمل ذلك؟ وإما هو الوقوف أمام الطالبات لشرح الدرس هذا الشيء ليس بالاجب انت يسر وأستطاعت القيام به هلا باس وإلا متيسر عليك الواصلة الدراسة ولو لما تستطيع التدريب على التدريب لعل هذا يزول إن شاء الله لعل هذا العرب يزول فيه مستقبل ير الشخص لحن هم مع المران والدربة والتدريب يزول هذا الخم ربنا يكون إن هم مع المران وزول هذا الشيء يجب أن يزول بإذن الله مهم أن لا تأسن من الشفاء بإذن الله جزاكم الله وخيرا فيما لو ذهبت إلى طبيبة النفسية ولو لم يعلم الأب ولو لم تعلم الأم حاليا رشيخ صالح ما نعم من هذا لها مانعان من ذلك ولكن ما أرى أن الأب أو الأم مانعان في نهاب هذا الطبيبة لاخر العلاج لما هذا مصلحة نهاب ليس فيه مضرح يبدو أن معارضة الأب والأم من كونها ستقوم بالمراضعة الطبيب الرجل لكن إذا كان إلى مراءة المتخصصة فالطبيب النفسي لعلهم لا يمانه إن شاء الله شفه له لا يمانعون إن شاء الله وإذا دعيت الله روح القصوى فنتذهب إلى طبيب الرجل وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مغطرلكم إليك إذا اضطرت المرأة للعلاج إذا هناك طبيبة من النسى ولن يوجد إلا طبيب الرجل فلا مانعن تذهب إلى رجل بقدر الظرورة لكن مع وجود محرم طيب وعدم الخلوة مع الطبيب في محل العلاج كل معها محرم ويكون معها من تجول به الخلوة طيب جزاكم الله وخيرا للأحكام في غاية ودوح كما تفضلت بشيخ صالح إذا تقولوا للأب والأم في مثل هذا الموقف إن شاء الله وإذا كانوا بأسر لها علاج شافيا إلا ما قال إهمال إهمال المريض هذا لغير مستحسن إن هذا ترك من الأسباب المباحة والعلاج سبب مباح و الله جل وعلا أمر بالتخالب الأسباب النافعة قال النبي صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام قاله عليه الصلاة والسلام ما أنزل الله دائم إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله