4814- التوبة في الإسلام تقبل بشروطها ولا تكون على يد شخص
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا وأحسنة إليكم بعد هذا الرسالة وصلت إلى برنامج من الجمهورية العربية الشورية وباعة وعام مستمع الرمجة يدسمه بالخروف خارحة يسأل يقول في بلدنا شيخ يأتي إليه الناس من كل
مكان يأخذ منهم التوبة كما يقول وحين إذن يأمرهم بشهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويأمرهم بالاقتصال يأمرهم أيضا بتطبيق أحكام التوبة وأحكام شريعة الله ما رأيكم فيه مثل
هذا العمل جزاكم الله خيرا هذا العمل عمل باطل لا خير فيه هذا من عمل النصارة هم الذين لا يتوقون إلا عند الكلايس وعند القسيسين المدين الإسلام والله الحمد عند المسلم يتوب إلا الله في
أي وقت وفي أي مكان مغير يعني يذهب إلى أحد أول يرتبط بشيخ من الشيوه لأن الله جل وعلى أمر بالتوبة ويعملون السؤى بجهالة ثم يتوبون من قريب أولئك يتوبوا الله عليهم ولم يقيدنا سبحانه
الرجوع إلى شخص أو إلى مكان بنتوب في هذا المكان أو عند هذا الشخص وإن لا نتوب إلى الله بيننا ودوذ الله عز وجل وهو يعلم سبحانه وتعالى يعلم أعماننا ويعملنا ياتنا ومقاصدنا ويسمع كلامنا
ويتوب على منتاب إليه صادقا المهم من الإنسان صحيح شروط التوبة وهو أن يرد المظالم إلى أهلها أو توب المسامحة منهم حتى تكون توبته صحيحة مقبولة عند الله جل وعلى أول نطلب التوبة أما
نرتبط بشخص ونبي إليه واخذ علينا شروط أو أموال يطينة وجيهات يامرنا بأشيا هذا كله من الضاطل ومن البدع المحدث ولما هذا دين النصارة