4874- نصيحة لمن يقع في الشركيات كزيارة الأضرحة والحلف بغير الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولى رفائد هذه الحلقة رسالة وفلبي وبائتتها احدى أخواتنا من هنا تقول اختكم في الله أم خديد أم خديد عرضنا لها بعض القضايا في حلقة مظد وفي هذه الحلقة تسأل فضيلةكم شر صالح وتقول اهل بلدنا عندهم بعض الاعتقادات الخاطئة مثل الحلف بغير الياب وزيارة الأظرح والحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم يصومون ويصدون ويحجون ويتصدقون هل يسحوا لنا أن نقول لهم إنكم مشركون ونشرحوا لهم ماهم فيه من الظلالة كيف نتعامل معهم وهم في هذه الحالة وعندما نذكرهم بالله وأياته يقولوا له يقولوا لنا إننا نؤمن بالله وأنتم تنتبون إذا شيخ محمد بن عبدلهاب وجهونا حول هذه القضايا دذاكم الله خير ولا سيما وقد لقنا بها ذرعا وفقكم الله لكل خير الحلف بغير الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقل كفراء أو أشرق أحدهم باليمين بالله ولا يتساهل بالحلف بالضريحة و بالقبر فهذا شركة أكبر أما إذا لم يصل إلى هذا الحد ولم يعظم المخلوق كما يعظم الله فإن الحلف به يكون شركة أصغر وأشرك الأصر خطر وعظيم وهو أكبر الكبائب على كل حال هذا أمر الخطير جدا وهو الحلف بغير الله عز وجل وأما زيارة الأبرحة التي بنية عليها مشاهد ورقيم عليها قباب من أجل تعظيم واتبرك بها ولا يجوز للمسلم أن يزورها إلا على وجه الإنكار والدعوة إلى الله عز وجل أما من يزورها أمعتقدا فيها البركة ويتبرك بها ويستغيث بأصحابها ويطلب منهم المدد فهذا شرك أكبر لا يختلف عن الشرك بلاة والعزة ومنات الثالثة الأخرى لأن هذه الأضريحة هاصبحت أوثانا تتعبد من دون الله عز وجل الذي يزورها بهذا القصد زيارته شركية شرك أكبر وعياذ بالله لا ينفعه معه صلاة ولا صيام ولا حج ولا أي عمل لأن من أشرك بالله شرك الأكبر حبط عمله الأضريحة والقبور ويستغيث بأصحابها عمله حابط وباطل صلاته وصيام وحجه وجمعه أعمال لأنه لم يبني على عقيدة صحيحة والعمل إذا بني على غير عقيدة صحيحة فإنه يكون باطلا تمانه إذا بني على غير اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكون باطلا ومردودا وإنه من نظر إلى صحة العمل ومطابقته لما شرعه الله عز وجل وسلامته من الشرك والمفسدات وعندما تلقيبكم بأنكم اتباع للمحمد بن عبد الواهاب فهذا شرعه لكم لأن الشيخ محمد بن عبد الواهاب رحمه الله دعى إلى توحيد الله وإخلاص العبادة لله ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم والسير على منهج السلاف الصالح فالذي يتبعه في هذا المنهج إنما يتبعوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس دعوة بن عبد الواهاب وإنما الشيخ محمد بن عبد الواهاب محمد بن عبد الواهاب رحمه الله متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ومبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجدد لهذا الدين بعد من درس بهذه البلاد وفي غيرها فالانتساب إليه وإلى دعوته شرف لأن اتباع اهل الحق حق قال تعالى قال ومن هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابك فا اتباع السلاف الصالح هذا شرف وحق ولو عيرنا به فإننا لا نعبى منالك فإننا أهل الباطل يعيرون أهل الحق دائماً وأبداً لمنفرهم من الحق الذي هم عليه ولكن هذا لا يضرهم بل يزيدهم شرفاً ويكفيهم كلوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ساحر كاهن كذاب مذمم معلم المجنون إلى غير ذلك وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حرج ولا ضرر في أن يلقب اتباعه بالألقاب المنفرة ولكن هذا لا يضر ولا يثني أهل الحق عن حقهم وإنما هو شرف لهم كما قال الشعر وإذا أتتك مذمتي من ناقصاً هي الشهادة لي بأنني فاضل الحمد لله هذا شرف لنا فوعدا الذين اتبعوا آباءهم في الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى يجمع بينهم في درجات الجنة مع آبائهم لتقرأ عين بعضهم ببعض وإذا عير الإنسان به فإنه لا يلتفت إلى ذلك لأن هذا التعير إنما جاء من أغداد للحق ومقالفين للحق والمسلم لا يقصد الثناء والمده من الناس وإنما يقصد رض الله سبحانه وتعالى ولوعابه الناس بشخص الناس ربي الله عنه أرضا عن الناس