4875- عبادة القبور والأضرحة وأثرها في تفرقة المسلمين ودور العلماء ووسائل الإعلام في التحذير منها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاوكم الله خيرا وأحسنائدكم شيخ صالح لا تزالوا إبالة القبور والأضرحة والتبرق بمن يسمونهم الصالحين لا تزالوا هذه الأمور مكان فرقة بين المسلمين ومكان أخذ ورد والمسلم يأمل أن تستقصى هذه المسببات التي فرقت المسلمين لعلم الشيخ صالح كلمة حول هذا جزاوكم الله خيرا فتنة العظم الفتن ولكن الحق والله الحمد والطريق والتتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قائمان بالدعوة إلى الله وبيان الحق والنهي عن الباطل دعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك فهي كتب آهل العلم وآيمة الدعوة وهو والله الحمد متلى ويقرى ويومشر لإقامة الحجة على المعاند وليهداية من يريد الله جل وعلى هداية من يقبل الحق على كل حالة هذه الفتنة موجودة ولكن علاجها موجود والحمد لله والمعالجون لها أيضا موجودون من الدعات للله عز وجل على بصيرة على رأس كل مئات سنة جددون لهذه الأمة أمر دينها كل ذلك موجود والحمد لله وهذا من ما يطمئ المؤذن أن الحق باطن ولله الحمد مهما كفر الباطل فإن الحق باطن ولله الحمد وموجود ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يضورهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله تبارك وتعالى وهم على لالك وخيرا واحسن إليكم هل من أمل هل من سبيل حتى تزون هذه الفتنة صلى الله عليه وسلم أمل والحمد لله موجود ولا ني أس من رحمة الله ومن انتصار الحق ولكن لا بد من بذل العمل الدعوة والجهاد في سبيل الله عز وجل حتى يعود للحق مكانته ويزول الباطل كما قال تعالبن نقله بالحق على الباطل فيدماغه فإذا هو زاهق وقال سبحانه وقل جاء إذا قام أهل الحق بحقهم ودعو إلى الله وبين للناس وأقصد بذلك أهل العن والبصيرة إذا قاموا بما أوجب الله عليهم من الدعوة والبيان فإن الله سبحانه وتعالى فإذا قام أهل العلم بما أوجب الله عليهم من الدعوة والبيان وإضاح الحق ودحذ الباطل فإن الحق سينتصر بإذن الله وإنما يدالوا للباطل أحيانا إذا قصر المسلمون وقصر العلماء القيام بواجبهم فقد يدول الباطل ولكن عندما يقوم الحق فإن الباطل يزول بإذن الله الذي يدفع بالعلماء وطلبة العلم والناس حين الذي يدفع بهم إلى هذا الميدان وهو الدعوة إلى الله والجهد في سبيل الله بالكلمة هو بالموعظة الحسنة والبيان الذي يدفع بهم هو الإيمان والرابة فيما عند الله إذا كان فيهم إيمان وفيهم رابة فيما عند الله عز وجل وعندهم خوف من الله عز وجل أن يسألهم يوم القيامة عن علمهم ما عملوا به هذا هو الذي يدفعهم الخوف من الله وخشية من الله عز وجل وأيضا تذكيرهم تذكير العلماء وتذكير قلبة العلم بهذا الواجب وتخوفهم بالله عز وجل فقد يكون بعضهم غافلا أو من شغلا إذا ذكر بواجبه كهوف بالله عز وجل فإنه قد يتنبف أولا الإيمان الذي يكون في قلوبهم كما قال تعالى إنما يخش الله من عباله العلماء وثانيا تذكيرهم ونصيحتهم أهل الحق ومناصراتهم متائيدهم إن هذا من ما يعينهم ومن ما ينشطهم على القيام بواجبهم يتكيرون على أعالى ذلك يتيهم الشيطان فيقول لهم فيه من هو أولا منكم ومن هو أدرى منكم ومن هو ومن هو ومن هو ويحصل التواكل وكل يُوطي بالمسؤولية على الآخب وهذا خطر عظيم الواجب أن كل إنسان يقوم بما يستطيع أن كل إنسان يقوم بما يستطيع من كان عنده علم فإنه ينشر علمه الناس ويدعو إلى الله على بصيرة ومن لم يكن عنده علم عنده إيمان وغيره فإنه يبلغ هؤلاء العلماء ويتعاون معهم ويذكر لهم ما لم يعلموا من واقع الناس يكون ذلك من باب التعاون على البري والتقوى نعم وإنه يستغلوا هذه الوسائل لصالح الإسلام والمسلمين ومقابلت هذا الدى بالدواء ومقابلت هذا الشر بالخير هذا واجب المسلمين جميع دولهم وجميع وسائل إعلامه نعم أن يستغلوا هذه الوسائل التي أتاحها الله لهم مقروئة ومرئية ونسموعة في نشر الخير والداوة إلى الله ورد الباطل ونحظ الشوهات وأظلالات والفساد الذي ينشره الإعلام الكافر هذا هو الواجب المسلمين في إعلامه