4893- عمل المرأة وأثره السلبي على حياتها الشخصية والزوجية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كثيرا ما أثر راتب الموضفة على حياتها الشخصالة فمن هنا من كان راتبها شباباً لتعطيلها عن الزوال ومن هنا من أوقعها راتبها في مشاكل كهذه المشكلة لعلل الشخصالة كلمة يجب أن تسأل المرأة
برائة في بيت زوجها وقائمةً بشوهو مهي وجعل الزوج قائمًا على الزوجة بالإنباق والكسفة الزوج يعمل حارجة البيت والاكتسب ما هو زوجة والأولاد والمرأة تعمل في داخل البيت في تربية الأولاد
وفي تنظيم شؤون البيت والراحة الزوج وبهذا يحصل التعاون بين الزوجين ويصلحوا شان الأسرة أن ردوع المرأة إلى عملها الأصل وإلا ما يليق بها وإلا ما هو المفلحة لها ولي زوتها ولي أولادها
لشكل أن ردوعها إلى هذا الأصل هو الذي يحل المشكلة أما إذا خرجت النساء كما يخبر الجنجال إلى عمل من الصباح إلى وقت المتأخر من النهار وتضيع المرأة بيتها وتضيع أولادة وتضيع شؤون بيتها
على شكل أنها لا وجد مشاكلة وأيضا هذه الرواتي بالوظيف التي تستلمها النساء أيضا سببت مشاكل بين هن و بين أزواجه و بين والدي المرأة وكل طامعة فيها وربما أسر هذا على زوجها وتأخر زوجها
وإن تزوجت ولحظ الزوج منها أنها لا تخضع بمتطلباته زوجية تزوجت ويلة عملها وإنها لكثيرا مما سببت طلاق تفرق الطلاق تزوجت ويلة عمل في وظيفة وعونة وعونات ولا تأتي إلى البيت إنها هي وقت
المتأخر فمن من سيقوم مشؤون البيت وعصبحت لا فرق بينها و بين زوجها كل منهم يأخذوا إلى عمل فمن سيقوم مشؤون البيت فهذا من المشاكل ومن إخرازات توضه النساء في العمل التي تشبه عمل الرجال