4908- المقصود بالظلم في قوله: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا هذه الآية قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فكيف نوفق بين الأمن الذي في الآية الكريمة والخوف الذي في الحبيب وما هو الخوف الذي
ينبغي أن يكون الإنسان عليه تجاه الله سبحانه وتعالى جزاكم الله خيرا المراد بالظلم هنا الشرك لأن هذه الآية لما نزلت شقها سأنها على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول
الله أينا لم يولم نفسه وظنوا أن المراد بالظلم المعاصي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالذي تعنون وإنما هو الشرك لم تسمعوا إلى قول العبد الصالح إن الشركة لظلم عظيم فقوله تعالى
ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أو لم يخلطوا إيمانهم بشرك وأنما المؤمن فإن له الأمن المؤمن الموحد المخلص لله عز وجل الذي تجنب الشرك كبيره وصغيره هذا له الأمن في الدنيا والآفرة فإن كان
إيمانه كاملا وسلم من الذنوب والمعاصي فإن له الأمن الكامل الذي لا خوف معه وإن كان عنده شيء من المعاصي التي دون الشرك فإنه آمن من الخلود في النار فهو أمان لكنه ناقص لسبب الذنوب
والمعاصي ومهدد بالوعيد لكن معاله إلى الجنة فهو مطلق الأمن وليس له الأمن المطلق الأمن والأمن الكامل وأما مطلق الأمن فهو الأمن الذي معه شيء من الخوف ويخشى عليه من العذاب لكن له أمن
أما الكافر والمشرك والعياد بالله فإنهما ليس له ما أمن وإنهما في حقهم الخوف الخالص والعياد بالله فإن دنيا والآفرة