5050- بيان صفة وضوء النبي ﷺ، وحكم من يخل ببعض فروض الوضوء، ومن يزيد على الثلاث في غسل الأعضاء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المرسل سالم عبد الكريم من عرعر يقول نرى بعض الناس من كبار السن والعوام عند الوضوء يتمضمضون ويستنشقون ويغسلون وجوههم أكثر من ثلاث ولا يقومون بالترتيب ولا بالمواله وعندما نقول لهم إن هذا الفعل ليس صحيحا يقولون ليس فيه بعس المقصود الطهارة فال هذا صحيح جزعكم الله خيرا وبما ذات وجهونه فإنه توضى صلى الله عليه وسلم مرتبا وبدى بالمغملة والاستنشاب ثم غسل وجهه صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا ويغسل يستنشق ثلاثة مرات ويستنشق ثلاثة مرات ويغسل وجهه ثلاثة مرات ويغسل يديه ثلاثة مرات إلى الملفقين ويغسل رجليه ويمسح رأسه ومرة واحدة ويغسل رجليه ثلاثا ثلاثا هذه صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ولا شك أن الترتيب بين المغملة والاستنشاب وغسل وجه مستحب لأن المغملة والاستنشاب من الوجه فلو غسل وجهه أولا ثم تمغملة واستنشق أو استنشق قبل المغملة كل ذلك جايز لكن الأفضل هو ما ذكرنا أولا أن يبدى بالمغملة ثم الاستنشاق ثم غسل الوجه هذا هو الأفضل وأن يغسل رجليه قبل مسح رأسه فهذا يفضل الوضوء فالوحيدة فريضة والمرتان فضيلة وثلاث المرات أفضل وما زاد عن السلط فوبدأه أنه مخالف لهد النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول القائل كما ورد في السؤال المقصود الطاره وعلاه صفة توضأ ماهو يكفي مجلأ هذا كلام باطل لا بد أن يكون الوضوء على الصفة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيناها لأمة