5262- حكم من ينام متعمدا عن صلاتي الظهر والعصر ويجمعهما قبيل الغروب
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسان الله وإليكم ونفعى بألبكم المرسل أحمد مهشل بثري يقول في سؤالي الأولض من عدد من الأسئلة في قريةنا مسجل صغير يؤذن فيه شخص وهذا الشخص يقوم بأعمال تطوعية منها صيام كل إثنين وخميس
ويقوم من الليل ما كتب الله له ويصلي الضحة ولكن المشكلة يا فضيلة الشيخ أن هذا الرجل عندما يصوم الإثنين والخميس فإنه يصلي الفجر ثم ينام ولا يصحوا من نومه إلا عند أحمرار الشمس فيصل
الظهر والعصر جمعة فما نصيحتكم لهذا الرجل الذي يريد المزيد من الأجر ولكنه يضيع الأجر الكثير في الفرائض جزاكم الله وخيرا لا يجوزوا إخراجها عنها إلا لعذر شرعي كما نريد الجمع بين
الصلاتين وهو يجوز له الجمع أو من غلبه النوم وهو لم يقصد لا لك ولم يتعمده وإنما غلبه ولم يستيقل فهذا يصلي إذا زال عذره قوله صلى الله عليه وسلم الناس يصلاة أو نام عنها فلن يصليها إذا
ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك أما هذا الرجل الذي يتعمد النوم ولا يقوم إلا عنده غروب الشمس الله يترك صلوات النهار وصليها بعد خروج وقتها فهذا متعمد لتاخيد الصلاة عن وقتها فهو آثم وفاعل
لمحرم ويرى بعض المحقبين من العلم أنها لا تصحوا صلاة فعاله التوبة إلى الله ومحافظها الله وكونوا يصوم تطوعاً ويترك الواجب هذا من الخسارة العظيمة ومن عدم الفق في دين الله عز وجل النام