5402- سقوط الحصى في الحوض عند رمي الجمرات يجزئ أم لابد من إصابة العمود الشاخص

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سأل أخر، لم يذكر اسمه لم يرمز له، يسأل عن رميه الجمارات في الحج يقول في سؤال طويل، رميته يوم النحر جمرة العقبة بسبع حصيات، طارت خارج العمود، البعض منها، فوضعت فعوظت عنها بأخر، لكن ليست متأكدا من إجمالي الحصيات السبع بأنها وقعت أو ضربت العمود، وفعلت مثل ذلك في اليوم الحاد يشر في جميع الجمارات الثلاث، أرمي كل جمرة بحوالي عشد حصيات، لأن ليست متأكدا من حصيات السبع، وفي اليوم الثانية عشرة ليلا، قمت بإعادة الرمي من جديد، فرميت جمرة العقبة الكبرى أولا، بنية يوم النحر، ثم عطت إلى جمرة السغرة، فرميتها بنية اليوم الحالي عشر، وكذلك الوسطة ثم الكبرى، وضعت ذلك أيضا بنية اليوم الثانية عشر، الذي أنا موجود فيه، وأنا رمي، مرتبا من السغرة إلى الوسطة الكبرى، وتطير أحيان بعض الحصة، ولكن ليمعوض عنها، المهم أني تأكد أن الذي وصل إلى العمود في كل جمرة هو السبع والذي يرمى هو الحوت، وليس العمود الشخص، وإنما جل هذا العمود على متن على المرم في يراء الإنسان من بعيد، ويأتي إليه، ويحتل به إلى أنه لا هو محرم الجمرة ويقوع الحصة في الحوت، طبعا نضربت الشخص ووقعت في الحوت، أو وقعت في الحوت مباشرة، ولو لم تمر بالشخص، فإذا رميت سبع حصيت كلها ووقعت في الحوت، فإنها صحيح ومجزئة إن شاء الله، وإذا رميت وضربت الشخص وطارت ولم تقع في الحوت، فإنها غير مجزئة، تلبها لذلك، وما عملته من رمي الجمرات في اليوم الأخير من أيام التشييك، مرتبا من اليوم الأول والثاني، والثالث، وعملوا نحتياطي، ولكن عليك من الأول أن تتأكد من صحة رميك، وعن المكان الذي يرمى، ويشترطوا قوعة الحصابي، من أجل أن يكون رميك صحيح إن شاء الله، نعم.