5439- حجاب المرأة المسلمة، ثبوته بالأدلة العقلية والنقلية، معناه ومعنى الجلباب والخمار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سلام الله وإليكم ومحل النظر وتعلق أنظار الرجال ومن جلال بهم ذلك آدنا أي عرفنا فلا يؤذيه والجلباب المراد به الجلال الكبير الذي تلتحف به المرأة من رأسها إلى أسف القدميها أمرها الله أن تدني منه على وجهها تمافس بذلك بن عباس رضي الله تعالى عنه كما سؤل عن معنى هذه الآية فإنه آدنا طرف ثوبه على وجهه ولم يبدء إلا عينا واحدة ولالك تفسير منه للآية الكريمة وإذا سألت مهن متاعا أسألهن من وراء حجاب ذلك ما طهروا لقلوبكم وقلوبهم والحجاب هو ما يستروا جميع بدن المرأة من جدار أو ثوب أو باب أو غير ذلك فإن قال قائل إنه هذا خاص بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنا نقول إن نساء النبي صلى الله عليه وسلم هن القدوة لنساء المسلمين وأيضا تعليل الآية يشمل نساء النبي وغيرهن لأن الله قال ذلك ما طهروا لقلوبكم وقلوبهم والطهارة مطلوبة في جميع الأحوال ومع جميع الأشخاص والنساء وليس هذا خاصا لأن التعليل عام إذا كانت العلة عامة فإن الحكم يكون عامة لايضا تمقرر ذلك الوصوليون فإذا جاوزونا كشفناه أدلها لا على السنة العملية الحضرة النبي صلى الله عليه وسلم هي تغطية الوجه عن الرجال الأجان وكذلك في خوليه تعالى واليضربنا بخمرهن على جيوبهن والخمار ما يكون على رأس المرأة الغطاء الذي يكون على رأس المرأة أمرها الله سبحانها ان ترخيه على جيبها فإذا كانت تتحة الجيب يجهو سترها فالوجه من باب أولا رسال طرف الخمار على الجيب يلزم منه المروع على الوجه فالحاسل أن المرأة كلها عورة همام الرجال الذين ليسوا من محارمها وفي مقدمة ذلك وأشبده الوجه والكفان وما قاله بعض العلماء فإنه مرجوح للأدل الله تعالى يقول فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخذ فقروا للعالم إذا خالف الدليل فإنه لا يعول عليه وإنما يعمل بالدليل ومقتضاء الدليل هذا واجب أهل الإيمان أما أهل الأهواء والرغبات إنهم إنما يقولون ما يوافق أهواءهم ولو خالف الدليل لخجة أنه قال به العالم الفلان يا والعالم الفلان الواجب علينا ألقتدا بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بما في الكتاب والسنة ولا نقبل من أقوى للعلماء إلا ما وافق الدليل