5442- الذبح والنذر لأصحاب القبور ورجاؤهم والحلف بهم تعظيما شرك أكبر محبط للعمل ويخلد صاحبه في النار
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في سؤاله الأخير يقول هناك بعض الناس يذبحون و ينظرون لأصحاب القبور و يسألونهم الصلاح و العافية ورز و يحلفون بالله كذبا ولا يحلفون بأولئك المقبورين كذبا أرجو أن تنصحوا هؤلاء عبر
برنامجكم والنافئ جزاكم الله عننا و عن المسلمين خيرا نواع الشرك بالله عز وجل وهو الشرك نكبا لأنه صرف أنواع من العبادة لغير الله عز وجل فالواجب على من يفعل ذلك أن يتوب إلى الله عز
وجل و أن يخلص العبادة لله عز وجل لأن الله عز وجل و على لا يرضى أن يشرك معه أحد من خلق لا نبيا لا نبي مقرب ولا ملك مرسل ولا صالح من الصالحين العبادة حق لله عز وجل الله جل و على يقول
و عبد الله ولا تشركوا به شيئة و كلمة شيئة نكرا في سياق النهي تعن كل شيء فلا يجوز يشرك مع الله أحد و من أشرك مع الله أحدا في عبادته فإنه يكون من أهل النار الخالدين المخلدين فيها إذا
مات على ذلك و لم يتوب قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و ما أواه النار و ما الظالمين من أنصار لا يصح معه عمل قال سبحانه و تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا
يعملوه و أن يخلص العبادة لله و أن لا تأخذه الحمية الجاهلية أو العصابية الممقوطة أن يستمر على شركه و على عباء أو التقليد الأعماء أن يستمر على شركه فيموت على الشرك فيكون من أهل النار
خالدين المخلدين فيها فإن الله إنما أفصل الرسل و أنزل الكتب للأمر بتوحيده و النهي عن الشرك به سبحانه و تعالى نعم