5555- المداومة على القنوت في صلاة الفجر بدعوى مرور الأمة بنوازل ومصائب مطبقة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم الصالحة عين نون من اليمن محاغرة ابعة لسارة فيها عدد من الأسئله يقول في أولها ما حكم القنوة في صلاة الفجر؟ هل هو وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو بداة؟ صحيح أن القنوة في صلاة الفجر الذي عليه في مهورة العلم أنه لا يشرع في صلاة الفجر إلا عند النوازل التي تنزل بالمسلمين تتسلط الأعداء أو محاصرات العدو للبلد أو أن ينزل بالمسلمين نازله غير الطاعون إنهم يقنطون في صلاة الفجر وفي غيرها حتى يرفع الله تلجل وعلا ما نزل بهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قانت في صلاة الفجر بعد أرقوع من الركحة الأخيرة يدعو على كفار قريش الذين ضائقوا المسلمين وآذوهم وقانت أيضا صلى الله عليه وسلم يدعو للمستلعافين من المسلمين بأن يرفع الله ما بهم من الشده وقانت صلى الله عليه وسلم يدعو على قوم وقانت صلى الله عليه وسلم يدعو لقوم و هذا عند المناسبة و عند النوازل و لم يكن صلى الله عليه وسلم يدعوهم على القنوط في صلاة الفجر و لما سوى لبعض الصحابة عن هذا هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنط في صلاة الفجر دائما قال هذا الصحابي أي بني محدث محدث يعني بداه يقاتل بعضي أفراد المسلمين أو كثير من المسلمين التي هي على صفة دائما هذه لا يشعر لها القنوط لأنهم لا يزال المسلمون ينسل في بعضهم أو في كثير منهم شدائد وابتلاهات وضواق و لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقنط دائما