5569- خطر اللسان وعظيم ضرره على الإنسان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في سؤاله الآخر يقول سمعته من أحد العلماء الأفعاض الحديث النبوية شريفا معناه هو أن المؤمن قد يتحدث بكلمة لا يلقي لها بالا فتهوي به في النعر سبعين خريفا أرجو من فضيلتكم ضيان هذا
الحديث وتوضيح بعض الأمذلة لهذه الكلمات التي قد تؤدي إلى هذا المصير المؤلم عاذن الله وإياكم المسلمين منه المسلمين أو التنقص المسلمين وكل كلمة فيها أضب ل الله عز وجل كل كلمة منهي
عنها فإنها من سخط الله عز وجل وقد يمتقوا به الإنسان متساهلا أو مازحا ولا يظن أنها تؤثر فيه وتبلغ ما بلغت ولكن هو يهوي بها في النعر أبعد من ما بين المشرق والمغرب فعلى الإنسان يحذر
باللسان هذا الحديث يدل على خطر اللسان قد قال المعادب مجبل قضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم "النحن وآخذون بما نتحدث يا رسول الله" فقال صلى الله عليه وسلم "أكرت كأمك يا معاد"
"وهل يكوب الناس على وجوههم" أو قال على مناخرهم في النعر إلا حصائل ألسنتهم الله سبحانه وتعالى قال من الذي يتأل عليه الله أفرى لفلا إن قد غفرت له وأحبت عملت قال أبوه ريرا رضي الله عم
قال كلمة أحبأ أو بقت دنياه وأفرته هذا يدل على خطر اللسان وعظيم ضرره وأن الإنسان عليه أن ينسك لسانه إلا في ما هو من طاعة الله من الكلام العبادة أو ما هو مباح من الكلام الذي يحتاج
إليه ولا يثم فيه