5601- ما تفسير قوله تعالى: وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس..؟.

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله عليكم. المستمر آدم علي إبراهيم من السودان محافظة شمال كردفان يقول اتقدموا إلى فضيلة شيخنا صالح من فوزان الفوزان أسأل عن شرح لاية التالية من سورة المائدة وإذا قال الله يا إيسة يا إيسة ابن مريما أنت قلت للناس التخيذون وأمي يا إلهي من دول الله قال سبحانكما يقول لي أنا أقول لما ليس لبحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أهلا مما في نفسك إنك أنت على مغيوه في يوم القيامة يقول الله سبحانه وتعالى للمسيح وإيسة ابن مريم عليه الصلاة والسلام موبخا النصارة الذين اتخلوه وأمه آلها تنعبدونهم مع الله قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقالوا إن المسيح ابن مريم هو ابن الله وثلاثه ثلاثه في يوم القيامة يفضحهم الله سبحانه وتعالى لأن يسأل المسيح أمام الخلق من النصارة وغيرهم أنت قلت للناس تخذوني وأم يا إلهين من دون الله كما كان النصارة يفعلون ذلك اتخذوك وأمك آلها من دون الله المسيح عليه السلام يتبرع من هذا العمل ويقول سبحانك تنزيح لله سبحانه وتعالى ما يكون لي أنا أقول لما ليس لي بحق إن العبادة حق لله سبحانه وتعالى لا يشاركه في هذا الحق أحد لا ملك المقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الاولية ولا صالح من الصالحين ولا جن ولا إنس ولا حجر ولا شجر ولا أي شخص حقٌ خالص لله سبحانه وتعالى ولهذا يقول المسيح عليه السلام ما كم ما كنت ما يكون لي أنا أقول لما ليس لي بحق اعتراف منه أن العبادة حقٌ لله سبحانه وتعالى وأنها ليس الحق للمخلوق لا لي عيسة ولا لغيره فهذا فيه تكريب للنصارة وفضحوا لهم الذين لا يزالون على هذا الكفر أو يزيد شرهم لأنهم يعبدون الصليب ويعتقدون أن المسيح أو أنه هو الله أو ثالثه تعالى الله عن ما يقولون علو كبيره فهذه الآية أو هذه الآيات فيها يفطال الشرك من أصلي إنه إذا بطل الشرك في حق العنبيا والمرسلين فكيف بغيرهم يعني إذا بطل دعوة العنبيا والمرسلين من دون الله فكيف بدعوة غيرهم من من هو دونهم في إثبات صفات النصر الله وفي إثبات إحاطة علم الله بكل شيء وأنه لو قاله عيسى لعلمه الله سبحانه وتعالى الله لا يعلم أن عيسى قال هذا وما لم يعلمه الله فهو محال لأن الله يعلم بكل شيء سبحانه وتعالى