5616- ما تفسير قوله تعالى:(قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله ...)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه الآية، كما يقولها العلم، قفعت عروق الشرك من أصلين.
لأن المدعو لابد أن يكون مالكاً لما يطلب منه، فكيف تدعو من لا يملك شيئاً؟
المدعو والمطروب لا بد أن يكون مالكاً لما يطلب منه، وإلا كان دعاه عبداً، وواقع المعبودات من دون اللها، لها لا تملك شيئاً، حتى مفقال الظرّة، الظرّة وهي الهباءة، أو الظرّة وهي النملها
الصغيرة، لا تملك من السماوات ولا من الأرض شيئاً، المدعو المالكاً لما يطلب منه، فكيف تدعو من لا يملك شيئاً؟
"الحالة الثالث أو المقام الثالث إذا لم يكن مشاركاً، فربما يكون معيناً للمالك، ومؤازراً له، والله جل وعلى ليس له معين، وليس له وزيف، وليس له ظهير، هو الهني سبحانه وتعالى، فهذه
المعبودات ليست معينة لله، في شيئ من الخلقه سبحانه وتعالى، وهو غني عنها، ولا يحتاج لمن يعينه، ويؤازره.
"هو لا ظهيراً للمالك، فربما يكون وسيط، أو شفيع عند المالك، وهذا منفي عن الله جل وعلى، فلا أحد يشفع عنده إلا بإذن، لا أحد يشفع عنده إلا بإذن، إفلاف ملوك الدنيا، فإن السفعاء يصفعون
عندهم، ولو لم يعلنوا لهم، ويضطروا الملوك إلى قبول شفاعتهم، لأن لا يفسدوا عليهم ملكة، أما الله جل وعلى، فلا أحد يشفع عنده إلا بإذن، الشفاعة ملكة لله سبحانه وتعالى، لا يملكها غيره،
لأنه يجب أن يكون المشفوح فيه منها للتوفيق