5641- هل ورد في الأذكار عدد معين وما حكم استعمال المسبحة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مرسل سليمان جالو بن عقد الله من غينية مقيم بالرياض بعد عدد الملال أسئلة يقول في أولها هل جاء في السنة المطحرة عن أذكار نرددها عداد معينة أو محددة كسبعين مرة أو مائة مرة أو ألف مرة
كما رأيت في بعض الكتب تذكر لأسباب مختلفة ترهمنا باستعمال المسابح أم ذلك غير وارد؟
أما استعمالها مع اعتقاد أنها ليس لها فضيلة وإنما القصد الاستعان بها على عد التسبيحات أو التهليلات أو أنواع الذكت فلا بس به تحمل إذا لم نعتقد فيها فضيلة ولا أنها مشروعة وإنما تستعمل
من أجل العد فقط كما يستعمل الإنسان الحصاء للعد ويستعمل أصابعه للعد كذلك المسبحة ولكن لا فضل أن نسبح المسلم لأصابعه وإنما عداد الذكر يختصر على ما ورد الحاليث من قال لا إله إلا الله
مئة مرة وفرت له دنوبه في اليوم مئة مرة وفرت له دنوبه وإن كانت مثل زبد البحر بعد الصلوات المفروضة يسبح الله ثلاث وثلاثين ويحمده ثلاث وثلاثين ويكبره ثلاث وثلاثين ويقول تمام المئة لا
إله إلا الله لأولى شريك له وعلى كل شيء قديل الواجب عليك الرجوع إلى كتب الأذكار الصحيحة مثل كتاب الأذكار الإمام النووي وكتاب الوابل الصيب الإمام ابن قيم وكتاب الكلم الطيب الشيخ
الإسلام ابن تيمية وتحفة الاخيار الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله هذه الكتب هذه كتب صحيحة وإلا فها أئمة مشهورون ويعتنون بالسنة صحيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك ذا
الرجوع إليها