5715- تفسير قوله تعالى: إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في سؤال الآخر يقول الله جل وعلا إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو توعدتم لاختلفتم بالمئات ولكن ليقضي الله أمر كان مفعولة ما تفسير هذه الآية الكريمة ومن مخصود بالعدوة الدنيا والعدوة القصوى أفتون جزاكم الله خيرا والسلام خرج بأصحابه يريد أخذ العيل القادمة من الشام لقريش الذين أخرجوهم من ديارهم وأموالهم وشلبوهم حقوقهم وظلموهم النبي صلى الله عليه وسلم راد أن ينتصر للمسلمين من هؤلاء الظلمة وأن يأخذوا هذه البضائع القادمة لعداء الله ورسوله الذين في مكه وظلم المسلمين وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم ولكن الله أراد غير ذلك أراد أن يلتقي أن مسلمون والكفار وإن تصل الإسلام على الكفار وأما العيل فإنها نجد لأن قائدها أبو سفيا أدى سفيا ذهب بها مع طريق الناخر طريق الساحل فهذا هو معنى القوله إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة وهي يعني قريش كفار قريش بالعدوة الغصوى والعدوةان في بدر اسم موضعين في بدر ورقب أسفل منكم أي العيل ذهبت مع طريق الناخر ولم تلتقي بالمسلمين وسلمة نعم