5740- تفسير قوله تعالى في الخمر والميسر: وإثمهما أكبر من نفعهما
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أول أرسال هذه الحلقة من المسلمة حميد إثمان من السودان يقول ما تفسير القول الله تعالى عن الخامري والميسل وإثمه ما أكبر من نفعية ما المقصود بالمنافع الله جل وعلا رحمة بذلك حرمها على
التدليج تخفيفا عنهم وذلك في قوله تعالى تخيلون منه سكراً ورزقاً حسنة وهذه مرحلة من مراحل تحريم الخمر مرحلة الثانية حرمه الله في وقت دون وقت وذلك في وقت الصلاة قال جل وعلا يا أيها
الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم شكارا حتى تعلموا ما تقولون وكانوا يتجنبونها وقت الصلاة فإذا تجنبوها في وقت الصلاة خفتا خفت عنهم وطأتها ثم في المرحلة الثالثة حرمها الله نهاية
فإنما يريد الشيطان ويوكع بينكم العداوة والبغباء في الخمر والميسر ويصدقوا عن ذكر الله وعن الصلاة فالانتم منتون واطيعوا الله فالانتم منتون فالله جل وعلا حرمها تحريماً باتاً في هذا
ياتين لا يتين من سورة الماهدة فتجنبها المسلمون تجنباً نهاية من ذلك قوله جل وعلا يسألونك عن الخمر والميسر هذا في المرحلة الأولى فإنه إثم كبير ومنافع للناس الله جل وعلا بينا أنه في
الخمر والميسر إثم كبير والميسر هو جميع المغالبات والمراهنات المالية فإنه أخذ المال عليها حرام مغالبات والمسابقات والمراهنات المالية يحرم أخذ المال عليها لأنه أخذ المال بغير حق إلا
ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من المسابقة على الخيل واليبل والسهام قال لا سبقا إلا في نصل أو خفل أو حافل والنصل هو الرماية والخفل وركوب اللبل والحافل وركوب الخيل لأنها رهي
من دوات الجهات المسابقة عليها فيها تملين على الجهات في سبيل الله والحق معظر علماء بهذه الثلاث المسابقة أو الجائزة على مسائل العلم مسابقات في مسائل العلم كحفظ القرآن ومع ذلك يتعلم
العلم من الجهات في سبيل الله.
سلم الله عليكم يقول في سؤال آخر.
ولا تنظمها يا عندما حرمت الخمر سلب الله هذه المنافع.
هل لم يبقى في الخمر منفعات أصلا صلبت هذه المنافع منه فكان ضررا محظن.
ولما سويا النبي صلى الله عليه وسلم عن قولها الخمر متداوى بها قال أما إنها داء وليست دواء.
فبعد تحريمها سلب الله منها هذه المنافع وسلب المنافع من الميسف وصار كل منهم ضررا محظن.