5766- معنى حديث: (إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله عليكم فيه سؤال يا الأخير تقول حديث فهل بالفاق بالفاقه رضي الله عنه للاحظه إذا كان الشؤمه شيئا في الظهر والمرأة والمسكن هلكم أن تغيّنوا لنا شيئا من طوائل هذه الحديث جزاكم
الله وخيرا هم الحديث من المشكلات التي يشكلت على بعض العلمة يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهر عن الطيارة والتشاءه وقال إنها من الشيء وفي هذا الحديث كان الشؤمه يشايفه فيه ثلاث الدابة
والداب والمرأة فحمله العلماء على أن المرأة بذلك أن الله يحلق بعض الأعيان الشريرة يحلق بعض الأعيان الشريرة ويكون ذلك من خلق الله فيها وهي معلوم عنها الشريرة أما التشاءه فهو من
الإنسان نفسه وإنسان لا يتشاءه ولا يتطير ولكن قد يُكلق بعض الأعيان الشريرة الإنسان يتجنّبها كما يتجنّب الحياة والعقب والسبرة لأن هذه خلقة الشريرة يتجنّبها وكما يُكلق بعض الأعيان
الشريرة أما التشاءه للأشياء وإن لم يكن فيها الشريرة وليس فيها ولم يعرف عنها ما فيها الغرى