5964- نصيحة لمن يترك قيام الثلث الأخير بحجة الخوف من الله
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مرسئلة فيها تقول هذه السائلة طبيبة الشيف أقوم أحياناً من الليل فوصلني ناشاً من صلاة والحمد لله وسمعت بأن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا في ثلاثة الأخيرة من الليل والحديث معروف
ولكن يمتلكني خوف شديد وأنا تخيل عظمة الله عز وجل فلا أقوم من مجاعي مطلقاً بأنه يرقص عني بالتدريج ووجهون من أجولي فلا تفضلت من الشيطان قالي أنا فاستعيد بالله من الشيطان أنتقوم إلى
التهجد وإنتهاز فرصة أنجولي لله في كله الليل الأخير كما صح حالي كبالحليب أنتكون حاضرة في هذا الموقف مع قبها سبحانه وتعالى في دعائل وسؤاله وستغاره سبحانه وتعالى أو جل وعلا يقول كان
قليلاً من الليل ما يتعود بالأشحالي وهم يستردون والمستغيرين بالأسحاف على سبحانه وتتجاهها جنوبهم عن المضاكة يدعون ربهم قوة وطمعه إما رجقناهم يقول تعاليها العزم عليهم قيام وتصلي ما
يسر لها وتختم ذلك بالغطير وتشتعوا بذلك الله سبحانه وتعالى والاستغفار وتسأل الله ما فريد من صلاح الدينة ودنيا ونعود عنها لبقاها نائمًا وأننا تستردوا تدعوك وأنها تقرأ من القرآن نعم