6016- حكم من نوى الإحرام بقلبه بدون تلفظ وحكم من تأخر بعد طواف الوداع لعذر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول هذا السائل من الريقة أنا حجيت هذا العام العام الماضي يقول وعند الرميت رميته في يوم التاني عشر دعد الصلاة الظهر وذهبت إلى الحرم وصليت العصر ولم أطف طواف الوداع إلا ثاني يوم
الذي هو التالت عشر وكانت طواف عند الصلاة الظهر ولم أجد مواصلات إلى المدينة إلا بعد الصلاة العصر وصليت العصر في الحرم وعند إحرامي من المقات لم أتلافظ بالسالة إنما النية في القلب فما
رأي فضيلتكم أما أنك لم تتلافظ عند الإحرام وإنما نويت الإحرام لقلب فهذا الصحيح لا بأسبهيتك في النية في القلب تلافظ بالتالبيه سنة وأما أنك تفتري الوداع عنده تريد الصبر ولكن لن يتيسر
كل مواصلات إلا أغل عصر وانت قطفت وقت الله وأنك لم تكون في مكة وإنما جنس تنتور وسائل النقل وقال مدة يسير والحمد لله ألم يحصل منك مبيع في مكة نعم